تقرير: اسرائيل تواصل نشاطاتها الاستيطانية وتبني نظام فصل عنصري والامين العام للامم المتحدة يقدم لها الحماية

رام الله/PNN- المكتب الوطني- رحب المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان بالتقرير الأممي الذي أصدرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا”، الذي أكد أن اسرائيل أسست نظام فصل عنصري”أبارتهايد” يهيمن على حياة الشعب الفلسطيني، والذي جاء يعكس جزءا من واقع المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني جراء سياسات وممارسات الاحتلال العنصرية والتمييزية، وأشار في متنه إلى أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وسياسة “الأبارتايد” جاءت مخالفة لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان مثل: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948، وميثاق الأمم المتحدة عام 1945 والاتفاقية الدولية للقضاء على التميز العنصري بكافة أشكاله 1965.

وأكد المكتب الوطني أنه على الرغم من تقديم الأمين العام التنفيذي لإسكوا ريما خلف استقالتها بعد الهجوم الذي تعرض له التقرير من قبل حكومة الإحتلال والولايات المتحدة وطلب الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش من اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) لرفع التقرير عن الإنترنت الا ان هذا لا يخفي حقيقة ما تقوم به اسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال من جرائم ترقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وفقا لمفاهيم وقواعد القانون الدولي العام والقانون الدولي الانساني.

وأوضح المكتب الوطني في تقريره الاسبوعي أن الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو واصلت تنفيذ مخططاتها الاستيطانية الهادفة الى ابتلاع المزيد من الارض الفلسطينية . حيث صادق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على استكمال بناء جدار الفصل العنصري حول مستوطنة “بيت أيل” المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث قال ليبرمان : هذا الجدار يساعد في مواجهة محاولات ارتكاب أعمال مقاومة إلى جانب العمل الاستخباراتي، فيما شرع مستوطنون، ، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة، شرق قرية المغير، في محافظة رام الله والبيرة، عبر اقامة كرفانات على جبل الطبون على أراضي قرى المغير وأبو فلاح وكفر مالك،
واصدرت سلطات الاحتلال قرارت واخطارات مصادرة لاراضي الفلسطينين في قرى وبلدات منطقة “الشعراوية” شمال طولكرم، واستمرت عمليات التجريف لبناء حي استيطاني جديد على قرية “عزون العتمة” في محافظة قلقيلية، بالاضافة الى اطلاق يد المستوطنين وتحت حماية جيش الاحتلال، للاستيلاء على المزيد من الارض الفلسطينية الزراعية والرعوية، كما هو الحال في الأغوارومناطق اخرى شهدت عمليات تدمير المزروعات الفلسطينية وتقطيع أشجار الزيتون وسرقتها، كما حدث في أراضي بلدة الساوية جنوب نابلس وفي محافظة بيت لحم.

وقد شهد الأسبوع الفائت ايضا سلسلة من الاجراءات التهويدية التي تعزز الآستيطان حيث عرضت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة الملامح التفصيلية لميزانيتها لعام 2017، والتي تشير بأنها الأعلى على الإطلاق منذ احتلال المدينة. وستصل ميزانية البلدية إلى نحو 7.37 مليارد شيقل، بعدما أقرت الحكومة الإسرائيلية بإيعاز من رئيسها بنيامين نتنياهو زيادة 700 مليون شيقل للبلدية في العام الجاري، ويأتي ذلك تزامنًا مع احتفالات الاحتلال بمرور 50 سنة على استكمال احتلال شطري المدينة. وتشير تفاصيل بنود الميزانية إلى أنه سيتم التخطيط والتنفيذ لبناء 11 ألف وحدة استيطانية جديدة ، فضلا عن التسريع بالمصادقة على 24 مخطط/خارطة هيكلية جديدة في الأحياء، ومخططات لإضافة 5 مليون متر مربع، مساحة بنائية لمشاريع ومصالح اقتصادية وتجارية في انحاء المدينة. وقال “بركات” في تصريحات صحفية “في هذا العام الذي يوافق الذكرى الخمسين لتوحيد القدس سنخرج إلى حيز التنفيذ الكثير من المشاريع التي ستغيّر وجه المدينة جذريًا، وسننطلق بقوية للصراع من أجل مستقبل المدينة”.

وفي مشهد استفزازي وعنصري أعلن رئيس كتلة “البيت اليهودي” اليمينية المتطرفة ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عن منح “جائزة إسرائيل” إلى دافيد بئيري، مدير عام جمعية “إلعاد” الاستيطانية، دافيد بئيري، والتي تعمل من أجل تهويد القدس المحتلة. وتستولي على عقارات الفلسطينيين بالسرقة والاحتيال والتزوير في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وفي بلدة سلوان على وجه الخصوص ، التي سيطرت على مناطق واسعة فيها لإقامة المشروع الاستيطاني الكبير “مدينة داوود”.وسيحصل بئيري على هذه الجائزة، التي تعتبر الأرفع التي تمنحها إسرائيل، ضمن فئة “مشروع حياة” بمناسبة مرور خمسين عاما على توحيد المدينة “احتلال القدس”.

وفي مناورة يبدو انها متفق عليها بين رئيس الحكومة الاسرائيلية ومبعوث الادارة الاميركية جيسون غرينبلات اجلت حكومة الاحتلال التصويت على مشروع قانون لفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنة “معاليه أدوميم” الواقعة في الجهة الشرقية من القدس المحتلة. والتأجيل سببه وجود المبعوث الأمريكي، جيسون غرينبلات، في المنطقة التي وصل إليها في الثالث عشر من الشهر الجاري للقاء مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لصياغة السياسة الأمريكية حول المستوطنات والنظر في إمكانية بدء محادثات بين الجانبين
وفي السياق قال وزير المواصلات الاسرائيلي من حزب “الليكود” اسرائيل كاتس إن ضم مستوطنة “معاليه ادوميم” للسيادة الاسرائيلية، يجب ان تكون ضمن سياسة شاملة يتوجب على الحكومة الاسرائيلية تبنيها، والمتمثلة بالبناء الاستيطاني الحر في عاصمة اسرائيل الابدية “القدس الموحدة” على حد زعمه وكذلك في الضفة الغربية مشيرا الى أنه يتوجب على الحكومة الاسرائيلية تبني هذه السياسة ومن ثم اقناع ادارة الرئيس الأمريكي ترامب بها، معتبرا البناء في القدس “الموحدة” حق طبيعي لاسرائيل كونها تمثل العاصمة الابدية لها، وبنفس الوقت مشددا على البناء الاستيطاني في كافة التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية التي ستبقى ضمن السيادة الاسرائيلية الكاملة في أي تسوية سياسية قادمة .

وفى خطوة غير مسبوقة التقى جيسون جرينبلات الممثل الخاص للرئيس الأمريكى دونالد ترامب لعملية السلام فى الشرق الأوسط، الخميس مع قادة عن المستوطنين فى خطوة غير عادية، وأعلن مجلس “يشع” الاستيطانى أن الاجتماع الذى شارك فيه زعيمان من الحركة الاستيطانية قد يكون أعلى اجتماع رسمى يجريه، وقال متحدث باسم المجلس أن “ممثلين عنه التقوا مع جون كيرى وغيره على هامش الاحداث، ولكن لم يكن لدينا اجتماعات رسمية مثل هذا”.

وزيرة الثقافة ميري ريغف، ووزير شؤون البيئة وشؤون القدس، زئيف الكين كان لهما دورهما كذلك في تشجيع نشاطات الاستيطان والتهويد ، حيث أعلنا عن تأسيس “صندوق ميراث جبل الهيكل”، الذي سيخصص له مبلغ مليوني شيكل سنويا، لترويج حملة اعلامية حول ارتباط اليهود بالموقع المقدس (المقصود بجبل الهيكل – اي الحرم القدسي – ) على امتداد التاريخ.وستطرح ريغف والكين هذا الاقتراح على طاولة الحكومة قريبا، في رد على القرار الذي صدر عن اليونسكو في تشرين الاول الماضي، والذي نفى وجود صلة للشعب اليهودي بالحرم القدسي الشريف . وقرر الكين وريغف تأسيس الصندوق لكي يهتم فقط بمسائل جبل الهيكل – رغم ان اسرائيل تمنح دعما اقتصاديا ضخما لصندوق ميراث الحائط الغربي (حائط المبكى )

ووفقًا لتقرير “يش دين ” حول المعطيات السنوية بخصوص تطبيق القانون على المستوطنين المشتبه بارتكابهم مخالفات أيديولوجية ضد فلسطينيين في الضفة الغربية (التقرير يعرّفهم كمدنيين اسرائيليين) فان غالبية اعتداءات عصابات الاستيطان على فلسطينيين تبقى بدون لوائح اتهام، وفي هذا السياق تداولت وسائل الاعلام الاسرائيلية أخبارا عن مداهمة قوة من الشرطة الإسرائيلية بؤرة استيطانية عشوائية لمستوطنين ارهابيين يطلق عليها اسم ” غفعات هبلاديم ” شمال شرق مدينة رام الله ، تعتبر وكرا لمنظمة ” شبيبة التلال ” الارهابية ، حيث تجري فيها عملية تحريض بالغة الخطورة ضد الفلسطينيين وتوصف باعتداءات “تدفيع الثمن ” وذلك في أعقاب إخلاء البؤرة الاستيطانية العشوائية “عمونا ” بأمر من المحكمة العليا بسبب إقامتها في أراض بملكية فلسطينية خاصة.وعثرت الشرطة الإسرائيلية في البؤرة الاستيطانية المذكورة على رسومات لصليب معقوف وشعار النازية وشعارات تدعو لقتل العرب ” الموت للعرب “، ورسوم كتب عليها الموت “ومن بين المتطرفين الارهابيين اليهود الذين كانوا يتواجدون في هذه البؤرة الاستيطانية ، الارهابي عميرام بن أوليئيل ، المتهم المركزي في الاعتداء الإرهابي على عائلة دوابشة في قرية دوما.

كما واصلت لجنة الداخلية البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي جلساتها الخاصة لتشريع قانون “كمينتس” العنصري (هو تعديل قانون التنظيم والبناء القائم منذ عام 1965 )الذي يستهدف تسريع وتسهيل اجراءات هدم البيوت العربية في الداخل المحتل والقدس بحجة “البناء غير المرخص”، والذي جاء مباشرة من مكتب رئيس الحكومة بالتعاون مع جمعية ريجفيم الاستيطانية العنصرية، بحيث اطلق على هذا التعديل رقم (109) للقانون نفسه والذي أٌقر في القراءة الاولى في آب 2016، والذي يهدف الى زيادة ومضاعفة العقوبات بحق اصحاب البيوت غير المنظمة، من خلال فرض الغرامات المالية الباهظة، وزيادة وتيرة الهدم عن طريق أوامر إدارية دون الرجوع للقضاء، وعدم اتاحة الفرصة للمواطن ان يلتمس للمحاكم ضد الاجراء.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس:

تشهد منطقة شعفاط أعمال تمهيدية لتوسيع الاستيطان فيها، حيث شرعت جرافات اسرائيلية بتجريف أراض في منطقتي” الرأس” و”السهل” من أراضي شعفاط إحدى ضواحي القدس المحتلة، أعمال تجريف أراض تقع ضمن مسطح شعفاط وهي أراض مقابلة لمستوطنتي التلة الفرنسية ورموت، لصالح توسعة مستوطنة “رمات شلومو” باتجاه الجنوب والشرق ” لبناء ١٠٠ وحدة استيطانية جديدة على أكثر من ١٥٠ دونماً على شكل شريط من خمس عمارات تتألف كل منها من ١٠ طوابق بواقع وحدتين استيطانيتين في كل طابق، بالقرب من المحطة الجديدة للحافلات شمال منطقة السهل في شعفاط.

جاء ذلك بعد أن منعت سلطات الاحتلال أصحابها من الحصول على ترخيص للبناء فيها بحجة أنها مصنفة كأراضٍ زراعية، وبسهولة حولت لأراضٍ صالحة للبناء الاستيطاني بعد مصادرتها. وقد شرعت طواقم من “جيحون” في عمليات بناء وإقامة مشاريع البنية التحتية اللازمة لمنطقة التوسعة من مد شبكات المياه والمجاري.كما تواصل الجرافات في الجزء الجنوبي الغربي عمليات التجريف في أراضي شعفاط المجاورة لأراضي بيت حنينا ضمن القسائم ١٥ و٢٩ و٣٩.

ونظم الاحتلال الإسرائيلي “مارثون القدس الدولي” التهويدي، عبر إجراء مسابقات ركض في مسارات متعددة كلها تمرّ بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، بمشاركة إسرائيليين وأجانب من نحو 60 دولة. ، ويهدف الماراثون إلى تمرير الرواية التلمودية/التوراتية للقدس، وينظم السنة تحت عنوان “خمسين سنة على تحرير القدس من الغزاة”– الذكرى الـ 50 لاستكمال احتلال شطري المدينة عام 1967م.

فيما هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، منزل مواطن بعائلة القراعين حي عين اللوز في بلدة سلوان جنوب شرق المسجد الاقصى المبارك.حيث اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال برفقة جرافات جرافات الاحتلال الاسرائيلي وبحماية قوات من جيش الاحتلال حي عين اللوز في بلدة سلوان جنوب شرق المسجد الاقصى المبارك، وباشرت بهدم منزل لعائلة القراعين.

كما هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، مبنى قيد الإنشاء في قرية “العيساوية” شمالي شرق القدس المحتلة، بحجة البناء غير المرخص، يعود للمواطن المقدسي مجدي مصطفى، وهو عبارة عن طابق أرضي، وأجزاء من طابق ثاني كان قد بُني جزء منه. وتعرّض السائق الفلسطيني فادي عابد من قرية شرفات/بيت صفافا جنوب القدس المحتلة، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، الى محاولة قتل على يد اثنين من المستوطنين.وأصيب السائق عابد بجروح بليغة بعد تعرضه لضرب مبرح بهدف القتل، استدعت نقله الى أقرب مشفى في القدس المحتلة لتلقي العلاج، بينما فرّ المستوطنان من المكان.

وأصيب ثلاثة مواطنين أحدهم طفل، جراء اعتداءين منفصلين للمستوطنين في القدس المحتلة،حيث اعتدى عدد من مستوطني “مخماس” المقامة عنوة على أراضي المواطنين شمال شرقي القدس المحتلة، على المواطنيّن أحمد محمد حسين الشواهين من بلدة يطا بالخليل، وجميل مصطفى الخطيب من قرية حزما بالقدس، وحطموا المركبة التي كانا يستقلانها قبل أن ينهالوا عليهما بالضرب، ما أدى لإصابتهما برضوض. و استولوا على مبلغ من المال كان بحوزتهما

الخليل:

منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف وسط مدينة الخليل، عشرات المواطنين من الوصول لمنازلهم عبر الحواجز في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وذلك لتأمين احتفالات المستوطنين في عيد المساخر “البوريم “، وبذات الوقت حاولت مجموعة من المستوطنين اقتحام روضة اطفال في قلب مدينة الخليل القديمة.واستغل المستوطنون ايضا “عيد البوريم ” لتكريم الجندي الاسرائيلي الذي أدين بجريمة قتل فلسطيني جريح كان ملقى أرضا بعد ان اطلق الجنود النار عليه بدعوى محاولة طعن اسرائيليين. وهو الشهيد عبد الفتاح الشريف.

بيت لحم:جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أراضي زراعية، في مدينة بيت جالا، غرب بيت لحم، لصالح توسيع مستوطنة “جيلو” المقامة عنوة على أراضٍ المدينة ، وبناء نحو 900 وحدة سكنية جديدة بها، وتقع الأراضي المستهدفه ضمن حدود وادي كريمزان في بيت جالا وقريتي الولجة وشرفات غرب بيت لحم.

واحتجز عدد من المستوطنين، شابا كان يقود سيارته على الشارع الالتفافي حول بلدة الخضر غرب بيت لحم على مقربة من مستوطنة “نفي دانيال” المقامة على اراضي البلدة حيث أجبروه على التوقف وانزلوه من سيارته وانهالوا عليه بالضرب المبرح وتوجيه الشتائم النابية وهذه الممارسات جرت على مرأى ومسمع من جنود جيش الاحتلال الذي وفر للمستوطنين الحماية.

واقتلع مستوطنون، عشرات أشتال العنب، ودمروا جزءًا من معرش عنب في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، المحاطة بمستوطنتي “اليعازر” و”دانيال”، تعود للمواطن نادر صالح عبد السلام.

رام الله:

شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة، شرق قرية المغير، في محافظة رام الله والبيرة. ووضعوا كرفانات على جبل الطبون على أراضي المغير وأبو فلاح وكفر مالك كما قاموا بوضع أسلاك شائكة حول الكرفانات، وشق طريق لتسهيل الوصول إليها.

نابلس:

أقدم مستوطنو مستوطنة “رحاليم”، المقامة على أراضي قريتي الساوية ويتما على سرقة أشجار زيتون من أراضي الساوية جنوب نابلس، حيث تم سرقة ما يقارب 140 شجرة زيتون من أراضي المواطنين بمنطقة الظلمة في الساوية. تعود ملكيتها للمواطنين هيثم كفينة، وسهيل سليمان.

وفي محافظة نابلس كذلك استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على “كرفان” للسكن في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس، دون سابق إنذار. يعود للمواطن توفيق عبد الرحيم حج محمد . كما هاجم مستوطنون ، مدرسة بورين الثانوية المختلطة جنوب نابلس وقاموا باستنفار الطلبة، وأطلقوا النار صوب المدرسة، دون وقوع إصابات. المستوطنين كانوا يتربصون للطلبة وينتظرونهم حتى الخروج الى استراحتهم، وقاموا بالاقتراب منهم وتصوير عدد منهم، ثم اطلقوا النار صوب المدرسة.

سلفيت:

اقتحم عشرات المستوطنين مع قادة للجيش الاسرائيلي، بلدة كفل حارس جنوب غرب مدينة نابلس، مرتين خلال الأسبوع المنصرم بذريعة الصلاة في ما يسمى قبر يوشع بن نون، وكان على راس المقتحمين رئيس ما يسمى مستوطنات منطقة نابلس “يوسي دغان” ورئيس مستوطنة ارائيل ” ايلي شبيرو” ، وقد شارك قائد الجيش الاسرائيلي في منطقة نابلس وكذلك قائد منطقة ما تسمى “افرايم” مع المستوطنين في اقتحام البلدة. وقام رئيس مستوطنات منطقة نابلس بتقدم الهدايا بعد انتهاء “الصلاة” في “قبر يوشع بن نون” لقادة الجيش الذين شاركوا في اقتحام البلدة.

واشتكى مزارعون فلسطينيون من بلدة ياسوف، منع سلطات الاحتلال لهم من دخول أراضيهم خلف الجدار وقرب المستوطنات. وقال مزارعون من البلدة، إن الجيش سمح لهم فقط دخول أراضيهم ليومين منذ فترة طويلة، وهي غير كافية لفلاحة أراضيهم خلف الجدار أو قرب المستوطنات التي تحيط بالبلدة.

قلقيلية:

تتعرض الجهة الشمالية الشرقية لقرية عزون عتمة جنوب قلقيلية خلف جدار الفصل العنصري إلى حملة تهويد ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تسعى لضم هذه الأراضي إلى مستوطنة “أورينيت” الجاثمة على أراضي القرية وقرية بيت أمين المجاورة . وتقوم آليات الاحتلال الثقيلة بين الفينة والأخرى وفي فترات متقاربة، بعمليات تجريف وبناء حي جديد للمستوطنة على مساحة 100 دونم، تعود ملكيتها إلى مزارعي قرى عزون عتمة وبيت أمين وسنريا، في الوقت الذي تمنع سلطات الاحتلال المزارعين وأصحاب هذه الأراضي من الوصول إلى الموقع عن طريق إغلاق بوابات جدار الضم العنصري في وجوههم.

طولكرم:

أصدرت سلطات الإحتلال الإسرائيلي اخطارات وأوامر عسكرية صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بوضع اليد على مساحات من أراضي قرى وبلدات في منطقة الشعراوية شمال طولكرم إضافة إلى أراضي بلدتي باقة الغربية وجت المثلث. وتضمن الإخطار وضع اليد على مساحة 142.2 دونم الموجودة في: حوض 3 من زيتا موقعي القطعة والمريكت، وموقع رأس رمانة حوض رقم 5 من أراضي علار، ومواقع اللملت والزبلع والحريق وخلة شنعة حوض 2 من أرضي نزلة عيسى، وموقع الحورت حوض 4 من أراضي باقة الشرقية، وموقعي أبو عميرة وعيراق كليب حوض 2 من أرضي قفين، إضافة إلى موقعي خلة عوبيد والشوقفان الشرقي حوض 3 من أراضي باقة الغربية، وموقع المرقة حوض 3 من أراضي جت المثلث. وقد تم العثور على الإخطارات من قبل المواطنين الفلسطينين بجانب بوابة جدار الفصل العنصري بالقرب من قرية نزلة عيسى، وهو ما أثار قلق وتخوف المزارعين من استهداف ما تبقى من أراضيهم الواقعة خلف الجدار،وأمهل القرار أصحاب هذه الأراضي مدة سبعة أيام للاعتراض على هذه القرارات إلى ما يسمى مكتب الارتباط والتنسيق ‘أفرايم’، أو ديوان المستشار القضائي الإسرائيلي.

Print Friendly