تشكيل من طائرات أمريكية فوق شمال العراق يوم 23 سبتمبر ايلول 2014. صورة من القوات الجوية الأمريكية حصلت عليها رويترز من طرف ثالث (تستخدم في الاغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها أو استخدامها في حملات دعائية او ترويجية)

تقارير عبرية:الولايات المتحدة دمرت مواقع للنظام السوري على حدود الاردن

القدس/PNN – قال موقع واللا العبري ان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية جيمس ماتيس اعلن ، أن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، قصفت الخميس، قافلة لفصيل تدعمه الحكومة السورية، بينما كانت متجهة إلى حامية نائية للتحالف قرب الحدود الأردنية.

جاء ذلك عقب ضربات جوية استهدفت قافلة لفصيل مسلح متحالف مع الحكومة السورية كانت تتقدم باتجاه قوات تدعمها الولايات المتحدة في سورية.

وقال جيمس ماتيس تعليقا على الضربات إنه “لا. نحن لا نوسع دورنا في الحرب الأهلية السورية. لكننا سندافع عن قواتنا. وهذا جزء من تحالف يضم أيضا قوات غير أميركية.. ومن ثم سندافع عن أنفسنا إذا اتخذ أحد خطوات عدائية ضدنا”.

وقال مسؤول في جماعة بالمعارضة المسلحة السورية تدعمها وزارة الدفاع الأميركية اليوم، الخميس، إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربت قافلة لجيش النظام السوري وفصيل مسلح تدعمه إيران، كانت تتجه صوب قاعدة التنف في جنوب سورية حيث تتمركز قوات أميركية خاصة.

وأبلغ مزاحم السلوم من جماعة “مغاوير الثورة رويترز أن الطائرات نفذت الضربة بينما كانت القافلة تتقدم على بعد 27 كيلومترا من القاعدة.

وقال إن قوات المعارضة أبلغت التحالف أنها كانت تتعرض لهجوم من “الجيش السوري والإيرانيين في هذه النقطة.. وجاء التحالف ودمر القافلة المتقدمة.”

وأوضح مسؤول بالمعارضة أن طائرات التحالف دمرت قافلة لفصيل مدعوم من الجيش السوري وإيران متجهة صوب قاعدة التنف بجنوب سوريا.

وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إن “قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف”. وأضاف “وفي النهاية وجهت ضربة إلى طليعتها”.

وصرح ضباط في قوات السورية الحكومية لصحيفة “إزفستيا” الروسية، الأربعاء، أن النظام يسعى للسيطرة على الطريق وصولا إلى الحدود مع العراق.

لكن الطريق ينتهي في القسم السوري عند منطقة التنف، وهي التي اتخذها التحالف الدولي معسكرا لتدريب الجيش الحر، ومنطلقا للعمليات العسكرية ضد تنظيم داعش.

من جانب آخر قال مصدر أردني لسكاي نيوز عربية إن الأردن لم يكن طرفا في الضربة الأميركية التي استهدفت القافلة المسلحة الموالية للنظام السوري.

Print Friendly