PNN  بالفيديو وضمن تقارير الاعياد: اوضاع اقتصادية صعبة .. اسواق تعج بالمواطنين وحركة تجارية ضعيفة 

بيت لحم/PNN/ سجى ابو عكر – مع اقتراب انتهاء شهرؤ رمضان المبارك تشهد المدن والمحافظات الفلسطينية حركة نشطة للمواطنين في اطار استعداداتهم لعيد الفطر السعيد حيث يبدا المواطنون بالتسوق استعدادا لايام العيد من خلال شراء مستلزمات العيد من حلويات وفواكه وملابس والعاب للاطفال للخروج ولو قليلا من الاوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني.

ويبدأ المواطنون بالتوافد إلى الاسواق في نهاية شهر رمضان المبارك استعداد لاستقبال عيد الفطر حيث امتلأت الأسواق بالحلويات والألعاب والبضائع التي اعتاد المواطنون شرائها ابتهاجا بقدوم العيد.

طاقم شبكة فلسطين الاخبارية PNN تجول في الاسواق الفلسطينية ورصد بعض المظاهر والحركة التجارية التي تسبق عيد الفطر السعيد حيث تباينت الاراء حول الحركة التجارية والاوضاع الاقتصادية كما رصد الطاقم اوضاع الاسعار وتاثير منح الاحتلال تصاريح رمضان والعيد على هذه الحركة.

وتحدث المواطنون المتجولون في الأسواق عن ابتهاجهم بقدوم العيد رغم الأوضاع التي تمر بالشارع الفلسطيني مؤكدين على أن أسعار البضائع لهذا العام مقبولة وأفضل من العام الماضي.

وقال يوسف سلامة وهو مواطن من قرى بيت لحم انه ياتي اليوم للتسوق من اسواق مدينة بيت لحم حيث تجول وتابع الاسعار و وجدها افضل من العام الماضي مشيرا الى ان الاجواء بشكل عام جيدة الا ان بعض المشاكل والشجارات العائلية تنغص فرحة العيد متمنيا ان يكون العيد فرصة لتجاوز هذه الشجارات.

المواطن داوود احمد قال ان الاجواء في رمضان وقبيل العيد جيدة ومقبولة موضحا ان الاسعار افضل من العام الماضي ومقبولة مشيرا الى وجود بعض الفروقات البسيطة بين هذا التاجر وذاك لكنها بشكل عام مقبولة.

واكد المواطن داوود ان الاسعار هذا العام افضل حيث انها انخفضت مقارنة بالاسعار قبيل عيد الفطر السعيد وهو امر جيد للمواطنين خصوصا في ظل هذه الظروف.

من جهته يقول المواطن ناصر الهيموني من مدينة الخليل ان العيد ايام يجب ان تمر بسعادة رغم الالم بداخل المجتمع الفلسطيني داعيا ابناء شعبنا الى عدم نسيان ملف الاسرى الذين اضربوا قبل شهر رمضان وعدم نسيان الشهداء الذين سقطوا في شهر رمضان لكن العيد يجب ان تقام شعائره.

سميحة صبيح مواطنة من الخضر قالت ان الاوضاع جيدة في الاسواق معربة عن اماينها بان يحل العيد القادم وقد جمع الله شمل الشعب الفلسطيني وحقق امانيه بالحرية والاستقلال.

من جهتهم عبر أصحاب المحال التجارية بأن حركة الشراء لهذا العام متراجعه رغم إقبال المواطنون على الأسواق معبرين أن هذا يعود لعدة أسباب منها إصدار التصاريح لداخل إسرائيل .

وقال حمزة عوض بائع في محل احذية ان الاوضاع الاقتصادية تعاني من التراجع بالرغم من الحركة النشطة للمواطنين في الاسواق موضحا ان الكثير من المواطنين يعتقدون بان الاسعار ترتفع بشكل كبير في فترة وقفات الاعياد مشيرا الى ان الاسعار عادية وانه كتاجر لا يقوم برفع الاسعار ادراكا منه للعديد من الامور اهمها الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن الفلسطيني.

واشار الى ان جزء من ضعف الحركة التجارية في العامين الماضيين يعود الى مشكلة منح التصاريح بالالاف للمواطنين الى داخل اسرائيل حيث تضر هذه التصاريح بالحركة التجارية والاقتصاد الفلسطيني وهي امور دفعت التجار لعدم رفع الاسعار.

من جهته قال احمد اساعيل وهو تاجر في اسواق بيت لحم ان السنة الماضية برغم صعوبتها كانت افضل لان العام الماضي لم يشهد اضراب للاسرى ولم يكن المجتمع قلقا على ابنائه الاسرى كما العام بالرغم من انهاء الاضراب .

واضاف اسماعيل ان التصاريح لعبت وتلعب دورا كبيرا في اضعاف الحركة التجارية حيث ان المواطنين يتسوقون من المراكز التجارية الاسرائيلية وبالتالي لا يقومون بالشراء من الاسواق الفلسطينية وهو ما انعكس سلبا عليهم كتجار حيث لا يتسوق المواطن مرتين.

واعتبر التاجر اسماعيل ان التصاريح تضر بالمجتمع والاقتصاد الفلسطينية والسلطة الفلسطينية داعيا الى ضرورة اتخاذ اجراءات تحمي الاسواق .

التاجر احمد الحروب من قرى الخليل والذي جاء للبيع في بيت لحم اشار الى ان غالبية المواطنين تسوقت من القدس مشيرا الى ضعب الحركة التجارية.

محمد فنون وهو تاجر في محل البسة اشار الى ان السنة الحالية ليست كباقي السنوات حيث كان اقبال الناس افضل في مصل هذا الموسم.

ورغم الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة إلا أن الشعب الفلسطيني يحاول العيش ما استطاع إليه سبيلا، فالتجول في الأسواق وشراء مستلزمات العيد هي من التقاليد التي اعتادها الشعب الفلسطيني ابتهاجا بقدوم العيد .

Print Friendly, PDF & Email