قبيل لقاء ترامب : نتنياهو يشدد على تعديل او الغاء اتفاق ايران النووي

القدس/PNN -ذكر موقع واللا العبري، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سيشدد بالطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العمل بشكل جدي من أجل إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، كما وسيبحث معه التواجد والنفوذ الإيراني بسورية وسبل منع المد الشيعي بالشرق الأوسط.

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم ، ما كان أشار إليه العديد من الوزراء في حكومته، في اليومين الماضيين، وقال إنه سوف يطلب من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، “إعادة النظر في الاتفاق النووي مع إيران”.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء اليوم، عنه قوله في مستهل اجتماعه مع الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، إن “موقفنا واضح. إنه اتفاق سيء. وإسرائيل تريد من الإدارة الأميركية إلغاء الاتفاق النووي مع إيران”.

ومن المفترض أن يجتمع نتنياهو بالرئيس الأميركي، في ختام جولة يقوم بها إلى دول في أميركا اللاتينية، قبيل التوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك على “وقع الأزمات الداخلية وملفات الفساد التي يواجهها وأفراد أسرته، في البلاد”.

كما وتحدثت مصادر عن إمكانية عقد “قمة ثلاثية” بمبادرة ترامب يشارك بها نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، “وذلك لبحث سبل التقدم بصفقة السلام الإقليمي التي يحركها البيت الأبيض”، بحسب المصدر.

يشار إلى أن أكثر من وزير في حكومة نتنياهو، كان قد صرح في غضون اليوم الماضيين أن نتنياهو، سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، “العمل بشكل جدي من أجل إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، كما وسيبحث معه التواجد والنفوذ الإيراني بسورية”.

وقال وزير المواصلات الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان المهمة الاولى والهامة التي سيقوم بها نتنياهو خلال زيارته القادمة لواشنطن الطلب من الرئيس الامريكي ترامب تعديل او الغاء الاتفاق النووي الموقع مع ايران.

وكان قد كشف مسئولون أمريكيون النقاب، عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس حاليا مقترحا يهدف إلى انتهاج استراتيجية أكثر تشددا تجاه إيران.

وأوضح موقع “ذا هيل” الإلكتروني الأمريكي أن المقترح تم تقديمه، الجمعة الماضي، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الأمريكي، وأعده وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي اتش. آر مكماستر، والذي سيتضمن ردود فعل أمريكية أشد صرامة ضد قوات إيران ووكلائها.

ووصفت مصادر الاستراتيجية الجديدة بأنها وسيلة لتكثيف الضغوط على إيران على خلفية دعمها لجماعات مسلحة في بعض الأماكن في الشرق الأوسط وبسبب برامجها للصواريخ الباليستية.

وأوضح “ذا هيل” أن الخطة تشمل تعزيز عمليات اعتراض البحرية الأمريكية لشحنات أسلحة قادمة من إيران ومتجهة إلى أماكن مختلفة في المنطقة.

ويأتي الاقتراح بعد أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي التزام إيران بالاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه مع مجموعة دول (5 + 1).

ورغم موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى يوليو على مسألة امتثال إيران للصفقة، إلا أنها لفتت إلى عدم التزام إيران بما أسمته “روح الاتفاق”. وقالت الإدارة فى ذلك الوقت إنها ستتخذ نهجا أوسع للتعامل مع “الأنشطة الخبيثة” التى تقوم بها ايران خارج نطاق الاتفاق النووى.

وقد انتقد ترامب مرارا الاتفاق النووي الإيراني خلال حملته الرئاسية، موجها انتقادات حادة لإدارة سلفه باراك أوباما على التفاوض لإبرام مثل هذا الاتفاق.

وكان قد شن وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي افيغجور ليبرمان هجوما لاذعا على الجمهورية الاسلامية في ايارن وقال انها مصدر الارهاب الاسلامي في العالم على حد قوله.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية اليمنية عن ليبرمان قوله في المؤتمر السنوي للمعهد الدولي لمكافحة الإرهاب في هرتسليا أن “العالم الحر كله، وليس فقط إسرائيل، يجب أن نفهم أن المشكلة بالارهاب الدولي مصدرها ايران.”

ومن بين المتحدثين الآخرين في المؤتمر النائب السابق لرئيس الموساد، رام بن براك، ووزير الاستخبارات ماتان فيلناي.

واضاف ليبرمان في كلمته انه “من الواضح بما لا يدع مجالا للشك أنه طالما هناك نظام قائم على أيديولوجية متطرفة الذي يمثله علي خامنئي وقاسم سليماني، فإنه من المستحيل التغلب على الإرهاب الإسلامي كونهم يدعمون هذا الارهاب بكل عوامل لابقاء والقوة”.

وقال ليبرمان ان ايران تقدم دعما متنوعا للجمعات الاسلامية المتطرفة ” من حيث القوة المنظمة، والدماغ، والقدرة على تخطيط تدابير على المدى الطويل، وتوفر الموارد المالية، والأسلحة موضحا ان كل هذه الجماعات لديها مصدر تمويل واحد الا وهو ايران”.

واضاف ليبرمان ان إيران تريد تدمير دولة إسرائيل وان دعم الجماعات الإرهابية هي واحدة من التدابير التي تسعى ايران لتنفيذ مخططاتها الى جانب السعي للحصول على اسلحة نووية وبالتالي لا بد من ايقافها.

كما اشار ليبرمان ان على كل العالم الحر، وليس فقط إسرائيل أن يفهم المشكلة هي إيران ويجب ان نضع جميع الأوراق على الطاولة وأنه من غير الواضح ما إذا كان العالم الحر سوف يكون قادرا على القيام بما يجب القيام به اذا استمر تجاهل سياسات ايران.”

Print Friendly, PDF & Email