“الإحصاء يستعرض الواقع الفلسطيني عشية يوم البيئة العالمي

رام الله/PNN- اصدر جهاز الإحصاء المركزي، اليوم الخميس، بيانا صحفيا استعرض فيه واقع البيئة في فلسطين، عشية يوم البيئة العالمي الذي يصادف في الخامس من حزيران في كل عام تحت عنوان سبعة مليارات حلم، على كوكب واحد، فلنستهلك بعناية.

وقال إن البيئة الفلسطينية ﺘﺘﻌﺭﺽ ﺒﻤﺨﺘﻠﻑ ﻋﻨﺎﺼﺭﻫﺎ وأشكالها إلى انتهاك يهدد بتلوث مصادرها الطبيعية كالمياه والهواء والتربة، وقد تم أخذ هذه القضايا بعين الاعتبار عند وضع الإستراتيجية البيئية الفلسطينية ومنها: استنزاف مصادر المياه، وتدني جودة ونوعية المياه، واستنزاف المصادر الطبيعية، وتدمير الأرض وانجراف التربة، وتلوث الهواء، والضجيج، وتلوث السواحل والبيئة البحرية، وانحسار البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي، وتشويه المناظر الطبيعية، وتهديد التراث الفلسطيني والموروث التاريخي.

وبين الجهاز التالي:

كثافة سكانية مرتفعة ومساحة محدودة من الأرض المتاحة

على الرغم من صغر مساحة فلسطين والتي تبلغ حوالي 6,020 كم2، إلا أن الكثافة السكانية في فلسطين مرتفعة بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص ويعود ذلك لتركز حوالي 1.76 مليون شخص في مساحة لا تتجاوز 365 كم2، هذا بالإضافة إلى الزيادة الطبيعية المرتفعة التي يتسم بها المجتمع الفلسطيني، إذ بلغت الكثافة السكانية المقدرة في فلسطين لعام 2014 نحو 756 فرداً/كم2. ومن المتوقع أن يبلغ عدد السكان في فلسطين منتصف عام 2015 حوالي 4.68 مليون نسمة، وفي منتصف العام 2020 سيصل العدد الإجمالي للسكان إلى حوالي 5.37 مليون نسمة، والذي سيؤدي الى ارتفاع في الكثافة السكانية.

تزايد مستمر في استهلاك المياه

بلغت كمية المياه المزودة للقطاع المنزلي في الضفة الغربية 100.9 مليون متر مكعب خلال العام 2013، بينما بلغت 104.8 مليون متر مكعب في قطاع غزة.

أما على مستوى كمية المياه المستهلكة في الضفة الغربية فقد بلغت 71.9 مليون متر مكعب مقابل 57.7 مليون متر مكعب في قطاع غزة.

ضغط متزايد على مصادر الطاقة

بلغ الاستهلاك النهائي للطاقة في فلسطين في العام 2011 حوالي 43 ألف تيراجول، وارتفع هذا الاستهلاك في العام 2012 ليصل إلى 50 ألف تيراجول، واستمر التزايد في الضغط على مصادر الطاقة ليصل الاستهلاك في العام 2013 حوالي 52 ألف تيراجول.

تزايد كميات إنتاج النفايات في فلسطين

تشهد فلسطين تزايداً مستمراً في كمية النفايات المنتجة، حيث بلغت كمية النفايات البلدية الناتجة في فلسطين منتصف عام 2011 حوالي 1.47 مليون طن، وارتفعت خلال منتصف العام 2014 لتصل إلى حوالي 1.60 مليون طن، ومن المتوقع أن تصل إلى حوالي 1.70 مليون طن منتصف العام 2015.

البصمة البيئية لدولة فلسطين هي الأقل بين دول الجوار

تعتبر البصمة الكربونية مؤشراً لعامل الاستدامة وتعمل على قياس استخدام الموارد الطبيعية من قبل سكان الدولة، حيث تمثل جانب الطلب على الموارد الطبيعية من قبل الإنسان، بينما تمثل السعة البيولوجية جانب العرض من تلك الموارد. وتستوجب الحالة المثلى أن تكون السعة البيولوجية مساوية للبصمة الكربونية وذلك للمحافظة على التوازن، أما عندما تتجاوز البصمة الكربونية السعة البيولوجية المتاحة يعتبر هناك عجز في الموارد الطبيعية لهذه الدولة.

بلغت البصمة البيئية لفلسطين خلال العام 2012 حسب تقرير الكوكب الحي الصادر عن الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية والذي اعتمد على بيانات 2008 حوالي 0.46 هكتار[1] للفرد الواحد أي أن الفرد المقيم في فلسطين يستهلك ما يوازي إنتاج 0.46 هكتار، في حين بلغت السعة البيولوجية لفلسطين خلال نفس العام 0.13 هكتار للفرد الواحد وبذلك يبلغ العجز 0.33 هكتار.

Print Friendly