بمشاركة ممثلين عن دول عربية عدة واسرائيل: مناقشة الاوضاع الانسانية بغزة في البيت الابيض

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ شارك ممثلون من 19 دولة ، بما فيها إسرائيل وعدة دول عربية ، في مناقشة خاصة استضافها البيت الأبيض لمناقشة حول الأزمة في قطاع غزة.

وقالت صحيفة هارتس ان الجلسة عقدت بعد ساعات قليلة فقط من محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله خلال زيارته لقطاع غزة.

واضافت الصحيفة ان السلطة الفلسطينية لم ترسل ممثلاً للمشاركة في المناقشا ، كجزء من قرارها مقاطعة حكومة ترامب في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر / كانون الأول.

وحضر الحدث ممثلون من مصر والأردن ، بالإضافة إلى ممثلين عن بلدان لا تقيم إسرائيل معها علاقات رسمية مثل قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان فيما مثل إسرائيل منسق اعمال حكومة الاحتلال في الاراضي الفلسطينية اللواء يوآف (بولي) مردخاي.

واوضحت هارتس ان معظم الدول العربية كانت ممثلة بدبلوماسيين متوسطي المستوى كما  وحضر الاجتماع ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ، وكان أكبر المشاركين من الإدارة الأمريكية جاريد كوشنير ، صهر ومستشار للرئيس الأمريكي ترامب.

وفي بداية الجلسة قال مبعوث ترامب الخاص لعملية السلام، جايسون غرينبلات: “نحن نأسف أن السلطة الفلسطينية ليست معنا هنا اليوم في هذا النقاش الذي لا يدور حول الاوضاع السياسية بل هو لمناقشة الاوضاع التي تتناول الصحة والسلامة ونوعية الحياة لسكان غزة، و لجميع الفلسطينيين..

وأوضح غرينبلات أن الهدف هو إيجاد حلول عملية لقضايا مثل الماء والكهرباء والتوظيف والأمن في غزة.

وأضاف غرينبلات أنه خلال زياراته إلى إسرائيل العام الماضي ، زار الحدود الإسرائيلية مع غزة عدة مرات والتقى بمستوطنين إسرائيليين يعيشون في هذه المنطقة إلى جانب فلسطينيين من غزة حصلوا على تصاريح لزيارة إسرائيل للدراسة  أو الأعمال التجارية أو العلاج الطبي.

وقال التقيت بأشخاص كانوا يحلمون بحياة أفضل”. “وفي الوقت نفسه رأيت حفر الأنفاق من قبل حماس لتنفيذ هجمات في إسرائيل وقاذفات للصواريخ التي كانت تمتلكها حماس  صواريخ عبر استخدام الأموال المخصصة لصالح السكان الفلسطينيين في قطاع غزة” على حد قوله.

و أدان غرينبلات محاولة اغتيال الحمد لله قائلاً إن الحادث دليل إضافي على أن “حماس لا تستحق السيطرة على غزة”.

وقال غرينبلات إن السلطة الفلسطينية لها دور مهم تلعبه في غزة.

و دعا غرينبلات عدة مرات إلى إعادة قطاع غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية ، التي فقدت سيطرتها على غزة عام 2007 بعد انقلاب حماس.

كما دعا غرينبلات حماس إلى إعادة جثث الجنود والمواطنين الإسرائيليين الذين تحتجزهم منذ عملية الجرف الصامد عام 2014 .

وكان رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي الجنرال  غادي ايزنكوت قد حذر بداية شهر فبراير من أن قطاع غزة على وشك الانهيار بسبب تصاعد الأزمة الإنسانية هناك.

وقال آيزنكوت  في اجتماع لمجلس الوزراء أن مزيدا من التدهور قد يجلب إمكانية مواجهة عام 2018، رغم انه قال ان الجانبين ليسوا معنيين بالتصعيد مضيفا ان الجيش الإسرائيلي قام باتخاذ خطوات مهمة لمنع انهيار القطاع.

كما وحضر ممثلو إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة في اجتماع طارئ للبلدان المنتدى والجهات المانحة للفلسطينيين في بروكسل.

وخلال الاجتماع قدمت اسرائيل برنامجها لإعادة تأهيل مرافق البنية التحتية و بناء مرافق لمتابعة الحاجات الإنسانية وسط قطاع غزة والتي تتعلق بمشاريع تحلية المياه و واعادة الكهرباء والغاز، فضلا عن تطوير المنطقة الصناعية ايرز بتكلفة إجمالية تقدر بمليار الدولار  وطلبت من المجتمع الدولي تمويله.

Print Friendly, PDF & Email