قلقيلية : احتفال بفوز قائمة المهندس الفلسطيني

قلقيلية/PNN- برعاية اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية نظم المكتب الحركي للمهندسين حفلا بفوز قائمة المهندس الفلسطيني في محافظة قلقيلية، وذلك في مقر اقليم حركة فتح في المدينة.

وشارك في الحفل المحافظ، المهندس وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، محمود ولويل أمين سر حركة فتح وأعضاء الاقليم، نائب المحافظ العميد حسام أبو حمدة، نقيب المهندسين الدكتور جلال الدبيك، المهندس سائد خاطر رئيس نقابة المهندسين وأعضاء النقابة في المحافظة، رئيس بلدية قلقيلية د.هاشم المصري ورؤساء البلديات والمجالس المحلية، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية والأجهزة الأمنية.

وخلال الاحتفال بارك المحافظ لقائمة المهندس الفلسطيني هذا النجاح، مؤكدا على دور نقابة المهندسين في عملية بناء وتطوير المجتمع الفلسطيني، مستذكرا المهندس الشهيد القائد أبو عمار المؤسس للعمل النقابي الفلسطيني، مشيرا إلى الواقع السياسي والمؤامرات التي تحاك من اجل إنهاء القضية الفلسطينية، مشيدا بدور الرئيس أبو مازن الذي أحبط كل المؤامرات بصلابته وتمسكه بالثوابت الوطنية.

بدوره شكر محمود ولويل المهندسين في محافظة قلقيلية على هذا العرس الديمقراطي، مباركا للإخوة في حركة فتح الفوز في الانتخابات النقابية، آملا منهم أن يكونوا عند حسن الظن ويرتقوا بواقع النقابة والعمل الهندسي، مؤكدا على دور المهندس الفلسطيني وتفوقه، وأشار إلى واقع الشعب الفلسطيني والتحديات التي تواجه القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، داعيا إلى الالتفاف حول القيادة ودعمها من اجل الحفاظ على الثوابت الفلسطينية.

من ناحيته أشاد المهندس وليد عساف بالجهود التي تقوم بها نقابة المهندسين من اجل تنظيم المهنة والرقي بالعمل الهندسي، مستذكرا النقابة والتطور الحاصل عليها عبر السنوات، ودور حركة فتح في هذا التطور.

وشكر الدكتور جلال الدبيك كل من ساهم في إنجاح قائمة المهندس الفلسطيني، قائمة منظمة التحرير، مؤكدا أن البرنامج الانتخابي للقائمة عبارة عن أجندة عمل، مستعرضا برنامج النقابة ودور النقابة في عملية البناء والتطوير.

أما رئيس بلدية قلقيلية فأكد على أن نقابة المهندسين جسم نقابي له احترامه ويحضى بالمهنية العالية، مؤكدا على دور النقابات في ظل الظروف السياسية المعقدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، داعيا للالتفاف حول القيادة الفلسطينية المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني والمحافظة على الثوابي.

Print Friendly, PDF & Email