“إسرائيل” ترفع حالة التأهب القصوى شمالاً

بيت لحم/PNN- قالت وسائل إعلام عبرية، إن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” ومختلف الأجهزة الأمنية، يستعدون لإمكانية إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه شمال “إسرائيل” من الأراضي السورية.

وأفردت القنوات العبرية الرئيسية الليلة الماضية جزءاً هاماً من تغطيتها الإخبارية لهذا الموضوع، حيث بثّت في توقيت واحد بياناً نقلته عن مصدر أمني “إسرائيلي”، تحدث فيه عن استعدادات إيرانية لقصف “إسرائيل”.

ونقلت القنوات العبرية عن المصدر الأمني الكبير، أن المعلومة المتوفرة بين يدي “إسرائيل” تفيد بأن ايران تسعى لقصفها بالصواريخ من الأراضي السورية بواسطة حزب الله ومنظمات شيعية أخرى، حيث بدأت الاستعدادات لذلك.

وادعى المصدر الأمني أن النوايا الايرانية تتجه إلى ضرب منشأة عسكرية اسرائيلية، وأن الجيش الاسرائيلي المتواجد في حالة تأهب منذ فترة على الحدود الشمالية جاهز لأي سيناريو.

وقالت مصادر إسرائيلية أن كشف “إسرائيل” النقاب عن التحركات الايرانية لن يمنع الضربة الايرانية المتوقعة رداً على قصف مطار التيفور قبل شهر، والتسبب بقتل عدد من الخبراء والضباط الايرانيين من الحرس الثوري، انما يمكن أن يؤجلها فقط، لأن الرغبة قوية لدى ايران وحزب الله بالرد والانتقام.

وصباح اليوم توقعت مصادر أمنية اسرائيلية أن يكون قائد فيلق القدس الجنرال الايراني قاسم سليماني، قد اتخذ قرارا بتأجيل الضربة الايرانية لإسرائيل، في ظل اجراء الانتخابات اللبنانية، وانتظارا لقرار الرئيس الاميركي ترامب حول الاتفاق النووي مع ايران، والذي سيصدر في الثاني عشر من شهر أيار الجاري، وحتى تكون الضربة لمصالح “إسرائيل” العسكرية في الشمال مفاجئة.

وقالت مصادر اسرائيلية، إن التخوف الايراني من رد اسرائيلي قاسٍ في حال مهاجمتها لاسرائيل بالصواريخ، دفع الايرانيين للتفكير بطريقة للرد بواسطة حزب الله، وابعاد الكرة عن لبنان، وذلك بتنفيذ الهجوم من الأراضي السورية لتجنب قصف لبنان من الطيران الحربي الاسرائيلي.

وحتى هذه اللحظة، لم تصدر اسرائيل أي تعليمات خاصة لمواطنيها وطالبتهم بممارسة حياتهم كالمعتاد.

من جهة أخرى تم وضع المستوى السياسي الاسرائيلي بصورة الموقف والتوقعات للضربة الايرانية التي ستوجه الى هدف عسكري اسرائيلي بعيدا عن أي تجمع سكاني، ولم يستبعد المصدر الأمني الاسرائيلي أن تقوم التشكيلات الحربية الجوية الاسرائيلية بضربة استباقية للتواجد الايراني في سوريا انطلاقا من السياسة الهجومية التي تمارسها اسرائيل لمنع أي تواجد ايراني في سوريا وعلى مقربة من حدودها الشمالية.

Print Friendly, PDF & Email