الفرا: موغاريني تسعى لحث الدول الأعضاء بالاتحاد الاوروبي لزيادة مساهمتها المالية للأونروا لإنقاذها

غزة/PNN- أعلن سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي د. عبد الرحيم الفرا عن تحرك من قبل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغاريني لحث الدول الأعضاء لزيادة مساهمتها المالية للأونروا لإنقاذها.

من جهة ثانية شدد الفرا لإذاعة “صوت فلسطين” صباح اليوم الثلاثاء على ضرورة أن تتخذ دول الاتحاد الأوروبي خطوات عقابية واجراءات رادعة ضد سلطات الاحتلال لعدم التزامها بالقانون الدولي ومنها استثمار قضية الشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي واسرائيل.

وفيما يتعلق بقانون القومية العنصري، قال الفرا إن هناك سعي لدى البرلمان الأوروبي بالتصدي لهذا القرار الصادر عن الكنيست، وذلك بعد عودة البرلمان من اجازته في شهر أيلول المقبل.

وبخصوص منتجات المستوطنات، دعا سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي دول الاتحاد كافة أن تحذو حذو ايرلندا بمنع دخول هذه المنتجات لأسواقها سيما وأن هذه الدول تعتبر الاستيطان غير شرعي.

من ناحية أخرى كشف الفرا عن توجه لدى دول أوروبية للاعتراف بدولة فلسطين انقاذا لحل الدولتين، معربا عن أمله أن تكون انتهاكات سلطات الاحتلال للأعراف والقوانين الدولية دافعا لدى دول الاتحاد الأوروبي لتعترف بدولة فلسطين.

وبشأن عملية السلام، أكد الفرا أن الاتحاد الأوروبي يدرك تماما أن أمريكا لم تعد راعيا للسلام، متسائلا في السياق لم لا يكون الاتحاد هو الراعي للعملية السلمية نظرا للعلاقات التاريخية بيننا وكذلك القرب الجغرافي؟

وأوضح الفرا أن هناك تحركا يجري الآن في الأروقة الأوروبية ولكن لم يعلن عنه حتى اللحظة يتعلق بعملية السلام، مشيرا في ذات الاطار الى محاولات بعض الجهات وعرقلتها لأي جهد يبذل من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام.

أفاد مراسل صوت فلسطين  في قطاع غزة بأن مدير عمليات وكالة الأونروا سيتخذ اليوم سلسلة إجراءات بشأن المعتصمين أمام مكتبه في مقر الأونروا بغزة، تتضمن إنهاء عقود عدد من العاملين ودمج أخرين في برامج أخرى بالوكالة.

حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي من خطورة وتداعيات الأزمة المالية التي تعانيها وكالة الأونروا الأمر الذي يهدد المسيرة التعليمية في كل من فلسطين ولبنان حيث بلغ العجز في الموازنة 217 مليون دولار.

وقال أبو هولي لإذاعة “صوت فلسطين” صباح اليوم الثلاثاء إن القرار السياسي الذي اتخذته أمريكا بتخفيض مساهمتها المالية لوكالة الغوث يهدف لإفشال الوكالة لإنهاء قضية اللاجئين وحقهم في العودة، مشددا على أن شعبنا لن يستسلم لكل هذه المحاولات التي تعتبر جزءا مما تسمى صفقة القرن.

وطالب أبو هولي الدول المانحة والدول العربية الإيفاء بالتزاماتها المالية وتقديم تمويل اضافي لتغطية العجز المالي في ميزانية الأونروا، داعيا في ذات السياق ادارة الوكالة إلى ضرورة ايجاد حلول وصفها بالإبداعية وأن لا تكون التقليصات في ميزانيتها على حساب الموظفين والخدمات الأساسية كالتعليم والصحة.

وأكد رئيس دائرة شؤون اللاجئين أن الاتصالات مستمرة بتوجيهات من القيادة مع كل الأطراف المعنية خاصة الدول العربية المضيفة للاجئين وادارة الأونروا للبحث عن حلول للأزمة المالية للوكالة دون المساس بالخدمات الرئيسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

Print Friendly, PDF & Email