القيادي بحركة حماس صالح العاروري المطلوب للاغتيال اسرائيليا وصل لغزة الليلة الماضية بعد اعطاء الاحتلال ضمانه لمصر بعدم اغتياله

PNN تنشر تفاصيل صفقة التهدئة الشاملة: اسرائيل تعهدت بعدم اغتيال العاروري في اطار اتفاق مع مصر  

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ قالت مصادر اعلامية عبرية ان الحكومة الاسرائيلية تعهدت للمخابرات المصرية بعدم اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري الذي عاد من تركيا الى قطاع غزة يوم امس.

وبحسب موقع قضية مركزية”عنيان مركزيي” فقد تعهد اسرائيل بعدم المساس بصالح العاروري الذي كانت اسرائيل قد اتهمته بالوقوف وراء عمليات قتل لاسرائيليين بعد الافراج عنه في اطار صفقة شاليط وابعدته الى تركيا وهددت باغتياله باكثر من مناسبة وكان على قائمة التصفية الإسرائيلية لسنوات.

وبحسب الموقع العبري تبذل مصر جهودًا كبيرة للتوصل إلى اتفاق هدنة طويل المدى في غزة وعلى ما يبدو فان تفاصيل الصفقة تشمل الموافقة على عودة صالح العاروري الذي يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس وقد وصل إلى غزة لإجراء مشاورات مع رئيس مكتب الحركة إسماعيل هنية ومع رؤساء الجناح العسكري.

و وعدت إسرائيل مصر والوسيط البلغاري نيكولاي مالادانوف مبعوث الأمم المتحدة ، بعدم محاولة اغتيال العاروري هذه المرة.

ومع ذلك ، بقي على قائمة المطلوبين بسبب ما تسميه اسرائيل بمسؤوليته عن الأنشطة الإرهابية التي شارك فيها في الماضي ، والتي قتل فيها عشرات الإسرائيليين.

وقال الموقع العبري ان جهود تحقيق الاستقرار في غزة تشمل حزمة من المساعدات الاقتصادية الشاملة وإعادة التأهيل للفلسطينيين في قطاع غزة حيث ستتبرع الولايات المتحدة بسخاء للغزيين لمساعدة السكان ، ولكن فقط إذا تم ترجمة هذا الترتيب إلى هدوء عسكري طويل الأمد.

وكانت مصادر عبرية قد نشرت منتصف الاسبوع المنصرم عن ان الحكومة الاسرائيلية ستنعقد يوم الأحد للاستماع إلى تفاصيل الترتيبات التي يتم وضعها حيث ألغى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رحلته إلى أمريكا الجنوبية بسبب التطورات الأخيرة في الوساطة الاممية المصرية بين حماس واسرائيل.

على صعيد اخر قال الموقع العبري ان مصر  تواصل جهود الوساطة للوصول إلى المصالحة بين أبو مازن وقادة حماس في غزة حيث أعلنت حماس أنها لن تقبل تسوية قد تتطلب نزع سلاحها ، ووقف المقاومة المسلحة ضد إسرائيل ونقل السيطرة على قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية وحركة فتح.

وقال متحدث باسم حماس إن “هذه مطالب غير مقبولة تتعارض مع المصالح الفلسطينية”.

من جهة ثانية كشف المحرر السياسي في صحيفة يديعوت احرنوت اليؤور ليفي ان تفاصيل الخطة للتهدئة الشاملة بين اسرائيل وحماس تتضمن وقف تظاهرات العودة على السياج و تخفيف الحصار عن غزة وزيادة تدفق الكهرباء لها.

كما تنص اتفاقية التهدئة إنشاء ميناء بحري وجوي لغزة في مصر تحت إشراف الأمم المتحدة وسيتم بناء محطة توليد كهرباء في سيناء وإعادة تأهيل محطة غزة.

واما بخصوص صفقة تبادل أسرى فقد  نقل ليفي عن مسؤول امني اسرائيلي رفيع المستوى قوله أن الصفقة لن تتم إلا بعد تنفيذ الاتفاقات السابقة.

Print Friendly, PDF & Email