رجوب يؤكد على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين

جاكرتا/PNN- الموفد الإعلامي- استقبل اللواء جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اليوم الثلاثاء في مقر إقامته في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وزير الشباب والرياضة الصيني، جو زوانجوين حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين البلدين على صعيد الشباب والرياضة.

وأشاد الرجوب بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، ودعمها للشعب الفلسطيني المتواصل على كافة الأصعدة وخاصة الرياضة، هذا الدعم الذي يوجه رسالة هامة للعالم وعلى رأسه دولة الاحتلال وحلفائها بأن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا، وأن له دولة صديقة تناصر قضيته.

وأضاف: نقدر ما تقومون به، كما نقدر دعمكم المتواصل لفلسطين، والآن حان الوقت لتقوية التعاون بين البلدين ليشمل كافة الجوانب المادية والمعنوية.

وشدد الرجوب على ضرورة وضع برنامج للتبادل الشبابي بين البلدين، لما له من أُثر كبير على تقوية العلاقات، وإظهار صمود الشعب الفلسطيني ومعاناته، ولما له من دور في إظهار الوجه الآخر لفلسطين، موجها الدعوة في الوقت ذاته للوزير لزيارة فلسطين.

كما اتفق الرجوب والوزير زوانجوين على البدء بالترتيبات اللازمة لإقامة مباراة ودية بين المنتخبين الفلسطيني والصيني على أرض فلسطين في وقت يحدد لاحقا.

وأشار الرجوب إلى أنه سيزور الصين، وسيجري مباحثات مع عدد من الوزراء والشركات، تهدف لقعد اتفاقيات تعاون ورعاية.

واستعرض الرجوب خلال اللقاء الحالة الرياضية في فلسطين، مبينا حجم التطور الكبير الذي شهدته الرياضة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، وأبرز العقبات التي تواجه عملية التطوير، خاصة المعيقات التي يفرضها الاحتلال.

من جانبه أعرب الوزير زوانجوين عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكدا على وقوف الشعب والحكومة الصينية مع فلسطين وايمانهم الدائم بعدالة القضية، ودعمهم على كافة الأصعدة السياسية والرياضية وغيرها.

وأبدى زوانجوين استعداده لمساعدة فلسطين في أي من القطاعات التي تحتاجها، مؤكدا على ضرورة توقيع اتفاقية تفاهم بين الشعبين، إضافة لتوقيع اتفاقيات رياضية وشبابية تهدف لتقوية العلاقة بين البلدين. كما أكد الوزير زوانجوين استعداده لزيارة فلسطين وإرسال وفد شبابي صيني في أقرب فرصة ممكنة.

ومن جهته رحب السفير الفلسطيني في إندونيسيا زهير الشن، بالوزير الصيني، شاكرا إياه على الدعم الذي تقدمه الحكومة الصينية لفلسطين، مؤكدا على أهمية استمرار هذا الدعم، وزيادة العلاقة بين البلدين في المستقبل.

Print Friendly, PDF & Email