قانون إسرائيلي جديد يسمح لمليون مستوطن بحمل السلاح

القدس/PNN-وسعت وزارة الأمن الداخلي في إسرائيل، سياسة منح رخص الأسلحة للمستوطنين، وفي تعبيرها فإنه “يستحق آلاف الأشخاص الذين خدموا في وحدات قتالية الحصول على رخصة سلاح”.

وصادق وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، على إجراء تعديلات بشأن حمل السلاح، تسمح لمليون مستوطن إسرائيلي، بالحصول على رخصة سلاح، بعد أن كانت هناك حاجة إلى استيفاء ظروف كثيرة للحصول عليها.

وفي إطار التعديلات، يمكن أن يحصل المتطوعون في الوحدات الملائمة في الشرطة الإسرائيلية وما تسمى بقوات الإنقاذ على رخصة سلاح، إضافة إلى ذلك، قال أردان إنه لا داعي بأن يعيد الضباط والأشخاص الذين يخدمون خدمة دائمة في الجيش الإسرائيلي أن يعيدوا السلاح الذي بحوزتهم بعد تسريحهم من خدمة الاحتياط، ويمكن أن يطلبوا السماح لهم بحمل السلاح بعد تسريحهم أيضًا.

وأثارت سياسة الأسلحة الجديدة انتقادات كثيرة ونقاشًا عامًا واسعًا في إسرائيل، وفق ما نقل موقع (المصدر) الإسرائيلي.

وأوضح الوزير أردان الذي ترأس التعديلات أن الهدف هو: أن يساهم المستوطنون الذين يحملون الأسلحة في المجال العام في الشعور بالأمان، يدافعون عن بعضهم أثناء حدوث عمليات يقوم بها أفراد غربلء، وفق تعبيره.

إلى ذلك، هاجمت رئيس حزب (ميرتس) تمار زاندنبرغ، التعديلات قائلة: “يشكل السلاح وسيلة الموت التي علينا العمل على تقليص استخدامها، فمن الغريب أن وزارة الأمن الداخلي تزيد عدد رخص حمل الأسلحة بدلا من أن تتعامل مع كمية الأسلحة غير القانونية الهائلة”.

 

Print Friendly, PDF & Email