اسرائيل تقر بناء مئات الوحدات الاستيطانية ويبحث شرعنو بؤرتين استيطانيتين

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية اليوم الاربعاء ان ما تسمى بالادارة المدنية وافقت على بناء المئات من الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية الى جانب شرعنة بؤرتان استيطانيتان جديدتان.

وبحسب صحيفة هارتس فقد وافقت الادارة المدنية على بناء 382 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية ، بعضها في مستوطنات معزولة نسبيًا موضحة ان هذه هي الموافقة النهائية اللازمة للبناء ، والتي يمكن أن تبدأ دون تأخير.

وبحسب الصحيفة فقد ناقشت سلطات الاحتلال خطط البناء لعدة مئات من الوحدات الاستيطانية الأخرى ، لكنها لا تزال بحاجة إلى المزيد من التصاريح من مجلس التخطيط الأعلى بالإضافة إلى ذلك ، تم تقديم خطط الأربعاء لتوسيع حي استيطاني في مستوطنة كريات نتافيم من خلال الموافقة على بناء 84 وحدة سكنية إضافية ، وبناء 29 وحدة سكنية في مستوطنة أوتنيل و 52 وحدة في بيت إيل حيث ان هذه الخطط في انتظار مزيد من الموافقات.

كما ناقشت سلطات الاحتلال تخطيط مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة آدم المعروفة أيضاً باسم جيفا بنيامين حيث تعهد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان ببناء 400 وحدة جديدة هناك بعد مقتل المستوطن يوتام أوفاديا في هذه المستوطنة الشهر الماضي.

كما كان من المفترض أن يتقدم ما يسمى مجلس الإدارة المدنية يوم الأربعاء بإضفاء الصفة القانونية على موقعين استيطانيين ، لكن تم استبعادها من جدول الأعمال في اللحظة الأخيرة.

الأول هو موقع صغير  هو موقع او بؤرة الراعي العبري ، بالقرب من مستوطنة كفار أدوميم ، والموقع الثاني الذي كان من المقرر مناقشته لإضفاء الصفة القانونية عليه هو مركز أبهي هناهال الأكبر في غوش عتصيون، الذي يضم 98 وحدة سكنية.

وقالت رئيسة حزب ميريتس  تامار زاندبرغ ، رداً على ذلك إن قرار إضافة وحدات سكنية إضافية في مستوطنات الضفة الغربية “يشبه وضع إصبع في عين أي عملية سلام محتملة.

واشارت الى ان الحكومةاليمينية  لا تهتم بالمصالح الإسرائيلية ، وإنما فقط حول مصالحها ومصالح المستوطنين “.

من جهته أعرب مجلس مستوطنات الضفة الغربية  عن خيبة أمله لموافقة سلطات الاحتلال على هذا العدد الضئيل من الوحدات و وصف هذا العدد بانه عدد قليل “.

وقال مجلس المستوطنات “هذا عدد ضئيل من الوحدات السكنية وهو أصغر مبلغ تمت الموافقة عليه خلال الثمانية عشر شهرا الماضية.”

Print Friendly, PDF & Email