مُباشر: “آبل” تُطلق أجهزتها الجديدة

تُطلق شركة “آبل”، مساء اليوم الأربعاء، أجهزتها الجديدة، لكنها هذه المرّة لن تكتفي بالإعلان عن هاتف جديد فقط، بل أيضا ساعة ذكية مع احتمال إصدارها لسلسلة “آيباد” جديدة.

سربت الشركة “عن طريق الخطأ”، تأكيد على أنها سوف تُصدر ثلاثة أجهزة “آيفون” جديدة، “آيفون إكس إس” و “آيفون إكس إس ماكس” و “آيفون إكس آر”.

وبحسب التسريبات، فإن “آيفون إكس إس”، هو نسخة جديدة من “آيفون إكس”، مع تعديلات داخلية من حيث السرعة.

ووتستبدل نسخة “آيفون إكس إس ماكس” سلسلة الأجهزة من نوع “آيفون بلوس” سوف يتغيير من حيث الحجم فقط فيما يُشبه شكله الخارجي “آيفون إكس”.

أما الجهاز الثالث “آيفون إكس آر” فما تزال المعلومات حوله غامضة.

وبدأ مؤتمر “آبل” الصحفي بالإعلان عن نموذج الساعة الذكية الجديد، حيث قال مدير الشركة، جيف ويليامز، إنها “الساعة الذكية الأولى في العالم”.

وقد ويليامز أهم خصائص الساعة الجديدة، وهي “التواصل، واللياقة البدنية والصحة”، وهي السلسلة الرابعة من ساعات “آبل” الذكية.

وكانت قد توقعت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية، أن تعلن “آبل” عن نسخة جديدة من “آيفون إكس” تحتوي على شاشة تبلغ مساحتها 5.8 إنش (14.72 سم)، قد يُطلق عليه اسم “آيفون إكس إس” بحسب ما قال مراسلون. ويُعبر الحرف الإنجليزي “إس”، بشكل عام عن تطوير داخلي تُجريه الشركة على الجهاز نفسه (مثل 4 إس و5 إس)، دون أن تُغيير الشكل الخارجي.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يُضف إلى “آيفون إكس إس”، نسخة أكبر منه من حيث الحجم كما فعلت “آبل” في نموذج “آيفون 8″، العام الماضي، قد يُطلق عليه اسمه “بلوس” أو “برو”، وسوف يكون أغلى جهاز هاتف لديها حيث أن تكلفته ربما تتعدى سعر إطلاق “آيفون إكس” العام الماضي، أي أنها ستبلغ أكثر من 1000 يورو.

وبحسب ما قاله مراسلو “ذي غارديان” فإن الشركة سوف تُطلق أيضا، نُسخا من “آيفون إكس” بتكلفة أقل، مع العلم أن الشركة لم تصنع أجهزة رخيصة الثمن منذ إعلانها عن نُسخة “5 سي”، في عام 2013.

ويُفترض أن تُصدر الشركة بالإضافة إلى هذا النوع من الهواتف الذكية، نسخة جديدة من ساعتها الذكية، التي يُفترض أن تتشابه بالشكل مع “ساعة آبل 3″، لكن مع شاشة أكبر بقليل.

فيما قال مراسلو “ذي غارديان” إن احتمال صدور نسخة جديدة من “آيباد” ضعيف لكنه وارد.

ويترقب المتعاملون في وول ستريت، حي المال والأعمال في نيويورك، إلى أي مدى يمكن أن يرتفع سعر المنتج الجديد.

وتجاوزت القيمة السوقية لأسهم أبل مستوى التريليون دولار وتحتاج الشركة للمواظبة على نمو إيراداتها من الهاتف الذي تنفرد به حتى مع ثبات الطلب العالمي على الهواتف المحمولة. ويمكنها تحقيق ذلك عن طريق حمل الناس على شراء هواتف أغلى ثمنا.

وقال هال إيدنز كبير الاقتصاديين لدى”كابيتال انفستمنت كاونسل” المساهمة في “آبل” لوكالة رويترز البريطانية إنه “ليس هناك تغيير حقيقي مطروح”. وأضاف “الأمر يتعلق فقط بإقناع الناس بمواصلة التطلع للأعلى”.

Print Friendly, PDF & Email