صاحبة القضية الأولى ضد سعد المجرد تعلق لأول مرة على القبض عليه مجدداً

تحدثت الفتاة الفرنسية لورا بريول عن القبض على سعد المجرد واحتجازه على سبيل الاحتياط قيد التحقيق في قضية اغتصاب ثانية، كونها صاحبة القضية الأولى التي لم تضع لها المحكمة حكماً نهائياً بعد.

وتوجهت لورا بريول إلى حسابها عبر “تويتر”، حيث غردت بقولها: “شكراً لأصحاب هاشتاج ماساكتاش، وللمقاطعين، ورسائل الدعم، وأخيرا العدالة”، ممتدحة أصحاب دعوات مقاطعة أغنيات المغني المغربي والمطالبين بمنع بثها في وسائل الإعلام المغربية.

وربطت بعض التقارير بين قبول المحكمة للاستئناف المقدم من المحامي العام لمقاطعة سان تروبيه جنوبي فرنسا بإلغاء الإفراج عن سعد المجرد وإعادة احتجازه للحقيق معه، وبين الضغط الذي مارسه الرأي العام الفرنسي، خاصة مع ظهور الفتاة الفرنسية لارا بريول عبر وسائل الإعلام الفرنسي لتندد بإطلاق سراحه، كاشفة عن تفاصيل العنف الذي تعرضت له على يده.

أول تعليق من جانب سعد المجرد على احتجازه
من جهة ثانية، أكد سعد المجرد في أول رد فعل له بعد احتجازه على براءته من التهمة الجديدة الموجهة إليه، وذلك من خلال بيان نشرته إدارة أعماله عبر انستقرام.

وجاء في البيان: ”وضعت السلطات القضائية الفرنسية يوم الثلاتاء 18 شتنبر 2018 الفنان المغربي سعد لمجرد رهن السجن الاحتياطي حتى اكتمال التحقيق بعد مثوله أمام قضاة محكمة الاستئناف لمدينة ”Aix en Provence”. وقد مثل سعد بهذه المحكمة بعد استئناف الوكيل العام لمدينة ”Draguignan” على قرار قاضي الحريات يوم 28 غشت 2018 باخلاء سبيل سعد ، و تمّ وضعه تحت المراقبة القضائية الى حين نهاية التحقيق.”

وأكمل البيان: “نشير إلى أنه في هذا السياق قامت فتاة فرنسية الجنسية بوضع شكاية يوم 26 غشت 2018 بمدينة ”saint tropez” تدّعي فيها بأن سعد قام باغتصابها. نود أن نوضح أنه لم يصدر حتى الآن أي حكم يدين سعد لا في ملف paris ولا ملف saint tropez. سعد المجرد ينفي جملة الاتهامات الموجهة إليه و المتهم بريئ حتى تثبت إدانته”.

المصدر: ليالينا.

Print Friendly, PDF & Email