باحثان أميركيان يحصلان على جائزة نوبل لـلاقتصاد

واشنطن/PNN – أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية المختصة بالعلوم، اليوم الإثنين، فوز الباحثين الأميركيين، باول رومر، وويليام نوردهاوس، بجائزة نوبل للاقتصاد، بالمناصفة، ليُختتم بذلك موسم جوائز نوبل لعام 2018.

وحاز رومر على الجائزة لنظرياته حول النمو الذاتي (النماء الباطني) الذي يُمكن الاقتصاديون المحليون في كل منطقة من تحقيق نمو صحي بمعدلات الاقتصاد، فيما فاز نوردهاوس بالجائزة، بسبب أعماله التي تتعلق بالاقتصاد البيئي، التي فحص من خلالها الضرر البيئي على الاقتصاد.

وقالت لجنة توزيع جوائز النوبل، أن الباحثين استطاعا من خلال النماذج الاقتصادية المختلفة التي اقتراحاها، تطوير النمو الاقتصادي، وتحدي التغيير المناخي.

وأضافت اللجنة في بيان، أن نوردهاوس ورومر، صمما أساليب لمعالجة بعض أهم الأسئلة الاقتصادية في عصرنا، التي تتعلق في كيفية خلق نمو اقتصادي مستدام وطويل الأمد.

وأشار البيان إلى أن تعامل الاقتصاد مع إدارة المواد النادرة، يُعتبر جوهريا، وبالتالي، تفرض الطبيعة القيود الرئيسية على النمو الاقتصادي، وتعمل المعرفة على تحديد أنسب الطرق للتعامل مع هذه القيود.

ولفت البيان إلى أن نوردهاوس ورومر الفائزان بجائزة هذا العام، وسعا نطاق التحليل الاقتصادي بشكل كبير من خلال بناء نماذج تشرح كيفية تفاعل اقتصاد السوق مع الطبيعة والمعرفة.

ويعمل نوردهاوس استاذا في جامعة “يال” الأميركية، وهو معروف بأبحاثه حول العواقب الاقتصادية لظاهرة الاحتباس الحراري، حيث استخدم الأبحاث لإثبات أن صانعي القرار في العالم، فشلوا في تقييم الأبعاد الاقتصادية للمشكلة البيئية.

وركز رومر على فائدة المعرفة العامة للناس، على الاقتصاد، حيث وجد أنها تعمل كمحرك للنمو الاقتصادي على المدى الطويل.

وتجدر الإشارة إلى أن الباحثين تنطبق عليهما كل المواصفات تقريبا للفوز بجائزة نوبل هذا العام، فهما رجلان ويحملان الجنسية الأميركية على غرار 70% من الفائزين بهذه الجائزة.

وكانت جائزة نوبل للسلام منحت الجمعة الى الطبيب الكونغولي دينيس موكويغي، والفتاة الإيزيدية ناديا مراد، الضحية السابقة لتنظيم “داعش”، تكريما لجهودهما في مكافحة العنف الجنسي المستخدم كـ”سلاح حرب” في النزاعات في العالم.

وكانت جائزة نوبل للآداب أرجئت السنة إثر فضيحة جرائم اغتصاب لطخت الأكاديمية السويدية على خلفية تصاعد حركة “#مي تو” التي أحدثت عاصفة حقيقية في العالم.

وافتتح موسم نوبل 2018 الإثنين الماضي، في ستوكهولم، مع منح جائزة الطب لعالِمي المناعة الأميركي جيمس ب. أليسون والياباني تاسوكو هونجو لإحداثهما ثورة في علاج السرطان.

والثلاثاء فاز ثلاثة علماء بنوبل الفيزياء لاكتشافاتهم في مجال فيزياء الليزر التي مهدت الطريق أمام تصميم أدوات دقيقة متطورة تستخدم في جراحات العين وفي الصناعة.

أما نوبل الكيمياء فذهب الأربعاء إلى الأميركية فرانسيس اتش. أرنولد، ومواطنها جورج ب. سميث، والبريطاني غريغوري ب. وينتر، لأعمالهم حول التطور الموجه والأجسام المضادة والببتيدات التي سمحت “بتسخير مبادئ نظرية التطور” لأغراض علاجية وصناعية.

وجائزة نوبل عبارة عن شهادة وميدالية ذهبية وشك بقيمة 9 ملايين كورودي سويدي (حوالى 870 ألف يورو) وتسلم في 10 كانون الأول/ديسمبر في ستوكهولم.

Print Friendly, PDF & Email