الأمانة العامة للكتّاب الفلسطينيين تشارك بوقفة تضامنية مع تونس ضد الإرهاب‎

رام الله/PNN – شاركت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، بالوقفة التضامنية مع تونس، ضد العمل الإرهابي الذي تعرضت له مؤخراً، في شارع بورقيبة بالعاصمة واستهدف دورية للشرطة، ونفذته امرأة في الثلاثين من عمرها، قامت بتفجير نفسها، الأمر الذي يعيد للأذهان الأيام السوداء التي تحيكها الخلايا الظلامية الإرهابية ضد الأمنيين.

ومثّل الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين في الوقفة التضامنية مع تونس، مسئول ملف الشباب والمالية الأديب أحمد يعقوب، الذي عبر للسفير التونسي في رام الله، عن وقوف الأمانة العامة و الكتّاب والأدباء والمثقفين في فلسطين، بكافة فئاتهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم، مع تونس شعباً وحكومة، وكتاباً ومثقفين، في هذه المرحلة، معبرين عن رفضهم المطلق للعمليات الإرهابية، التي تمارسها قوى الظلام والتكفير، في تونس والوطن العربي، وهذه العمليات السوداء تعبير واضح عن أزمة الفكر وظلاميته لدى الذين يمارسون الموت بكل وحشية، بعيداً عن الأخلاق وقيم الحياة والإنسانية.

وأكد يعقوب للسفير التونسي، الحبيب بن فرح، على أن استقرار تونس وأمن شعبها، من استقرار فلسطين، وأمن الشعب الفلسطيني، وما يصيبها من مكروه، يصيب كل فلسطيني، لأن تونس الوطن والشعب لم يتخلوا عن فلسطين القضية والشعب يوماً، بل كانوا على الدوام مع فلسطين، بكل وجدانهم ومشاعرهم ودعمهم، لذلك فلسطين لا تنسى من يحبها، ومن يقف إلى صفها وينشغل بهمومها.

ووجه الأديب أحمد يعقوب باسم الأمين العام للاتحاد الروائي نافذ الرفاعي، وأعضاء الأمانة العامة والهيئة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، رسالة شفوية للكتّاب والأدباء التوانسة، عبر خلالها عن دعمهم المعنوي، ووقوفهم بقوة مع تونس ضد الإرهاب وصانعيه، مؤكداً على يقينهم ،بأن تونس ستتجاوز هذا الإرهاب بفكرها التنويري، وحكمة أهلها وإبداع كتّابها، وصبرها على المحن، وأن الإدانة للعمليات الإرهابية ومنها هذه العملية الجبانة التي استهدفت العاصمة التونسية، أقل ما يمكن فعله، وتونس تستحق أكثر لمواقفها المشرقة مع فلسطين، فإن تونس التي تقود الفعل الثقافي والمعرفي لتعميق الإبداع المعاصر، وتفعيل الحداثة والديمقراطية والأصالة، قادرة على مواجهة خفافيش الظلام، والأيادي الرجعية والفكر الأسود، الذي ينشغل بالهدم والتدمير ، ولا يعترف بالإنسانية والإبداع والحضارات.

وقدم الشاعر أحمد يعقوب خالص التعازي والمواساة لأهالي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، متمنياً الاستقرار لتونس شعباً وحكومةً، مؤكداً على أواصر القوة التي تربط مثقفي فلسطين بمثقفي تونس، من أجل التجديد والحداثة والمعاصرة والأصالة ومستقبل الثقافة والمعرفة والديمقراطية.

Print Friendly, PDF & Email