خلال جولة بالريف الغربي : المحافظ حميد يؤكد على اهمية اتخاذ اجراءات تعزز صمود شعبنا في مواجهة الاستيطان ومخططات الاحتلال

بيت لحم/PNN/اكد محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد على اهمية اتخاذ اجراءات وخطوات عملية على الارض تعزز صمود ابناء شعبنا في ارضهم ليكونوا قادرين على مواجهة الاستيطان الاسرائيلي مشددا على اهمية تظافر الجهود ما بين مختلف القطاعات الرسمية والاهلية والقطاع الخاص لتحقيق هذا الهدف.

جاء ذلك خلال جولة للمحافظ حميد في قرى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم التي تتعرض لحملة استيطانية مسعورة منذ سنوات حيث شملت الجولة زيارات لقرى الخضر وحوسان وبتير و واد فوكين حيث اكد المحافظ حميد على اهمية توحيد جهود شعبنا وتعزيز الجبهة الداخلية من خلال العمل على العمل المتكامل ما بين قطاعات شعبنا الى جانب تعزيز الوحدة المجتمعية ونبذ المظاهر السلبية المختلفة التي تضر بصمود الشعب الفلسطيني.

وعبر المحافظ حميد عن ثقته بقدرة اهلنا في قرى الريف الغربي قاطبة على مواجهة التحديات وافشال المخططات التي تستهدف وحدتنا الوطنية على مختلف الجبهات .

وقال المحافظ حميد ان اسرائيل تشن حرب تهويد استيطانية لقرى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم بحكم موقعها الجغرافي المهم القريب من القدس المحتلة حيث تسعى اسرائيل للربط بين مستوطنات جنوب غرب بيت لحم بالقدس في اطار المخطط الاستيطاني المعروف بالقدس الكبرى وبالتالي فانها تقوم بالضغط على بيت لحم وقراها خصوصا في الريف الغربي من اجل تهجير الناس من هذه القرى لكن هذه المخططات الاسرائيلية ستفشل على قلعة صمود و وحدة شعبنا.

واشار المحافظ حميد ان الاستيطان والاسلاك الشائكة تلتف كالافعى القاتلة في اراضي قرى لاريف الغربي ما يشير الى حجم الاستهداف مثمنا صمود اهالي هذه القرى الذين يواجهون بصدورهم العارية اجراءات وممارسات الاحتلال التي تتمثل بمنع تطوير هذه القرى وتزويدها بالخدمات الانسانية الضرورية موضحا ان هذه الاجراءات تتكامل مع اعتداءات المستوطنين اليومية بحق المواطنين واراضيهم مشيرا الى الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون في هذه المرحلة لمنع المزارعين من قطف زيتونهم.

واشار المحافظ حميد ان حملات قطف الزيتون التي شارك فيها و يشارك فيها اهالي بيت لحم الى جانب المتضامنين الاجانب وممثلي الدول كالتي تم تنفيذها اليوم مثل فعالية قطف الزيتون في خلة عليا باراضي بلدة الخضر تمثل جزء من تعزيز صمود المواطنين واسنادهم كما انها تساهم بكسف الوجه الحقيقي  للاحتلال ومستوطنيه.

واكد المحافظ حميد على ان جولته شملت ايضا الالتقاء باهالي قرى الريف الغربي حيث اجتمع مع المجالس القروية وممثلي الفصائل الوطنية والمؤسسات الاهلية والقطاع الخاص والمواطنين واستمع منهم الى شرح مفصل عن واقعهم واحتياجاتهم موضحا انه سيقوم برفع هذه الاحتياجات والاوضاع بتقارير للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية من اجل العمل على توفير الاحتياجات اعتمادا على الاولوية و وفق الامكانيات المتاحة من اجل تعزيز صمود اهالي هذه القرى الغربية.

وزار المحافظ حميد قرية بتير حيث التقى بالمجلس البلدي فيها وثمن جهوده وعمله خلال السنوات الماضية التي وصلت للاعتراف بالبلدة كموقع من مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو وشاهد فلما وثائقيا حول القرية وشدد على اهمية مواصلة العمل على تعزيز الحركة السياحية فيها كما شدد على اهمية تعزيز جبهتها الداخلية وتقوية الروابط فيها.

وفي قرية حوسان التقى المحافظ حميد بالمجلس القروي وممثلي المؤسسات المختلفة واستمع منهم الى شرح مفصل على واقع القرية وحجم الاستهداف الاسرائيلي لها اضافة الى اهم الاحتياجات الضرورية للقرية من خدمات صحية وغيرها مشيرا الى ان هذا الاحتياج هو احتياج لكل القرى في محيط بيت لحم .

وفي بلدة نحالين زار المحافظ حميد القرية حيث بدء زيارته لها بقراءة الفاتحة على ارواح شهداء مجزرة نحالين امام النصب التذكاري للشهداء تلى ذلك لقاء مع مجلس القرية حيث استمع الى شرح لواقع القرية واحتياجاتها .

كما زار المحافظ حميد قرية وادي فوكين واطلع على حجم الاستيطان وتسارع وتيرته حيث تقوم اسرائيل ببناء تجمعات استيطانية ضخمة على حساب اراضي اهالي القرية الى جانب تعريض سكانها لتضييق ممنهج على اكثر من صعيد.

Print Friendly, PDF & Email