مظاهرات بإيران بذكرى اقتحام سفارة واشنطن واستئناف العقوبات النفطية

طهران/PNN- شارك آلاف الإيرانيين، اليوم الأحد، في مسيرة في طهران، وذلك بمناسبة الذكرى الـ39 لاقتحام السفارة الأميركية، وللتنديد باستئناف الولايات المتحدة عقوبات تستهدف قطاع النفط الحيوي في إيران، حيث أعادت واشنطن فرض كافة العقوبات التي كان قد تم رفعها بموجب الاتفاق النووي.

وقال التلفزيون الرسمي إن مظاهرات مماثلة سوف تنظم في مدن وبلدات أخرى. لإحياء ذكرى الاستيلاء على السفارة الأميركية في طهران أثناء الثورة عام 1979، واحتجاز 52 رهينة أميركيا لمدة 444 يوما.

وردد المشاركون في التجمع الحاشد الذي نظمته الحكومة، وبثه التلفزيون الرسمي على الهواء هتافات معادية للولايات المتحدة منها “الموت لأميركا”. وأحرق الآلاف من الطلاب الأعلام الأميركية ومجسما للعم سام وصورا للرئيس دونالد ترامب خارج المجمع الذي كان يضم ذات يوم السفارة الأميركية.

واقتحم طلاب من التيار المحافظ السفارة في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 1979، بعد قليل من سقوط الشاه المدعوم من الولايات المتحدة واحتجزوا 52 أميركيا رهائن لمدة 444 يوما. ويتناصب البلدان العداء منذ ذلك الحين، ويقفان على طرفي نقيض من الصراعات في الشرق الأوسط.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الملايين خرجوا للمشاركة في مسيرات وتجمعات في معظم المدن والبلدات في أنحاء البلاد، مجددين الولاء للمؤسسة الدينية وعلى رأسها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وأعلنت الإدارة الأميركية، يوم الجمعة، إعادة فرض العقوبات على قطاعات الشحن والمالية والطاقة الإيرانية، وهي الدفعة الثانية من العقوبات التي يتم إعادة فرضها.

وتعيش إيران أزمة اقتصادية، وشهدت احتجاجات متقطعة في الأشهر الأخيرة، حيث حاول المسؤولون الإيرانيون التقليل من شأن العقوبات وآثارها.

وتقول الولايات المتحدة إن العقوبات لا تهدف إلى الإطاحة بالحكومة، لكن تهدف إلى حثها على تغيير سياساتها بشكل جذري، ومن ضمنها دعمها للجماعات الإقليمية المسلحة وقيامها بتطوير الصواريخ البالستية طويلة المدى.

وفي تجمع، أمس السبت، وصف الزعيم الإيراني الأعلى خامنئي العقوبات بأنها جزء من تقليد طويل من العداء الأميركي تجاه إيران، التي قالت إنها انتصرت رغم ذلك.

Print Friendly, PDF & Email