وجهت انتقادات لدور قطر التطبيعي : عشر فصائل فلسطينية تغيب عن لقاء سفير قطر بغزة

غزة /PNN/ أعلنت عشرة فصائل فلسطينية في قطاع غزة مقاطعتها للقاء الذي عُقد مع محمد العمادي السفير القطري في غزة  مساء امس الجمعة وذلك للتعبير عن احتجاج هذه الفصائل على الموقف القطري.

ومن بين الفصائل التي أعلنت مقاطعتها للقاء العمادي، كلا من حركة فتح الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب وفدا والمبادرة الوطنية وجبهة النضال الشعبي وجبهة التحرير العربية وجبهة التحرير الفلسطينية والجبهة العربية الفلسطينية.

وأكد ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة قاطعت لقاء الفصائل مع السفير العمادي، مرجعا ذلك إلى أن دولة قطر كانت تلعب دوراً أساسياً في عملية التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، سواء من خلال فتح مكتب تمثيلي في الدوحة او من خلال العلاقات المعلنة سابقا.

وقال مزهر: “نؤكد بأن التطبيع هو خيانة للقضية المركزية للأمة العربية والاسلامية، وخيانة لنضالات الشعب الفلسطيني، ولكل الامة متمسكة بتضحيات الشعب الفلسطيني في الميادين الخمسة والقدس والضفة والشتات”.

وأضاف: “من اسباب مقاطعة اللقاء، هو أن دولة قطر ليست بخافية على احد، فهي لم تلعب دوراً إيجابياً في المنظومة العربية على المستوى القومي أو الوطني، فقد دفعت عشرات العشرات من المليارات؛ لتدمير الجيش العربي السوري”.

وتابع: “نؤكد أن المدخل لأي علاقة أو برنامج أو لقاء يجب أن يكون باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، لنؤسس شراكة وطنية يتم من خلالها إعادة الاعتبار للوطن الفلسطيني بعيداً عن دولة في غزة أو دولة بدون غزة”.

وحول زيارة العمادي إلى أحد مخيمات العودة اليوم الجمعة، أوضح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، أن هبة الجماهير ضد العمادي، توضح أن هناك حالة احتقان لدى الشعب الفلسطيني تجاه الدور القطري الممارس تجاه التطبيع مع الاحتلال أو من خلال لقاء العمادي مع ما يسمى بـ (قائد المؤسسة الامنية في اسرائيل).

وقال: “ما جرى مع العمادي اليوم، يؤكد أن الشعب الفلسطيني يرفض هذه السياسات واللقاءات، بالإضافة إلى أن ما جرى شرق قطاع غزة، يؤكد أن الشعب الفلسطيني مازال متمسكاً في المسيرات وإن كل الأموال التي تم ضخها لقطاع غزة هي حق طبيعي للشعب الفلسطيني، كما أن هذه الامتيازات تم سحبها من أنياب الاحتلال الاسرائيلي، والأهم من ذلك أن الشعب الفلسطيني لن يقبل الاتجار به أو التنازل عن حقوقه مقابل دولار أو سولار”.

بدوره، أكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنه منذ أن بدأ السفير محمد العمادي، مهمته المثيرة للقلق في قطاع غزة، فإن الحزب اعتبره مندوبا ساميا ينفذ خطة تساعد بالانتقال من مربع الانقسام إلى الانفصال.

وقال العوض: “قاطعنا كافة اجتماعاته، وأمواله، واليوم يتبين بشكل واضح، أن العمادي يسير بذات الطريق الذي حذرنا منه سابقا، ونحن لم نحضر اجتماعه الليلة، كما أننا لم نحضر أي اجتماع له سابقا”.

وأضاف: “نسجل ارتياحنا من المقاطعة الوطنية الواسعة، التي أعلنتها الجبهة الشعبية والديمقراطية والصاعقة والقيادة العامة والمبادرة وفدا وجبهة النضال، بمعنى أن هناك مقاطعة شاملة من كافة فصائل منظمة التحرير لهذا اللقاء، وهذا يعني أن الجميع بدأ يستشعر مدى خطورة ما يقوم به العمادي من تقاسم وظيفي مع دولة الاحتلال برعاية قطر”.

زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أوضح أن الجبهة قاطعت لقاء الفصائل مع العمادي، مرجعا ذلك الى العديد من الاسباب.

وأشار إلى أن من أهم هذه الاسباب، هو استقبال قطر للوفود الاسرائيلية، بالاضافة إلى دور العمادي من خلال تواصله مع الاحتلال، معبرا عن رفض الجبهة لكافة أشكال التطبيع.

وقال: “اللقاءات مع الاحتلال الاسرائيلي والتطبيع معه مرفوض، ما دامت الاراضي الفلسطينية والقدس محتلة”.

Print Friendly, PDF & Email