الخارجية الفلسطينية: قرارات ترامب جعلت “حل الدولتين” أثرًا بعد عين

واشنطن/PNN – قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إن التصريحات الأمريكية، عن حل الدولتين هي محاولة للتغطية على قرارات الرئيس دونالد ترامب، التي حولت حل الدولتين، الى أثر بعد عين.

وأضافت الخارجية، عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، أو يتم الحديث عن تلك الحقوق مع المسؤولين الأمريكيين، أو عن حل الدولتين، غالباً ما يشهرون في وجه هذه القضية سيف وشعار المفاوضات المباشرة بين الطرفين، هذا ما جاء على لسان الناطقة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، رداً على سؤال وجهته لها صحيفة (القدس)، محاولةً التهرب من الإجابة، والتستر على الموقف الأمريكي المنحاز بشكل مطلق للاحتلال وسياسته، عبر حديث ممجوج ومكرر وغير جدي عن السلام والمفاوضات وجهود الفريق الأمريكي المُتصهين، الذي يدعي أنه يعمل على خطة سلام بمسمى (صفقة القرن).

أما إذا كان الحديث يدور عن إسرائيل ويتعلق بمصالحها، فينبري المسؤولون الأمريكيون للإسهاب في شرح تلك المصالح والترويج لها، والدفاع عنها، وكأنها مصالح أمريكية داخلية، في الغالب بمناسبة أو بدون مناسبة، تتواصل تصريحاتهم التي تتبنى سياسات الاحتلال ومواقفه بشكل أعمى، كما دأب على ذلك مبعوث الرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، وكما يعمل في العادة المستوطن ديفيد فريدمان، اللذان يحاولان باستمرار تضليل الرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين من خلال كيل المديح
لإسرائيل وقدراتها وإمكانياتها وعلاقاتها.

وأكدت الوزارة، أن سياسة إدارة ترامب الشرق أوسطية متصهينة بامتياز، ومنحازة بشكل أعمى للاحتلال وبطريقة لا يمكن لفريق ترامب التغطية عليها من خلال أحاديثهم المبعثرة عن خطة سلام مزعومة، أو عن حل دولتين حولته قرارات ترامب إلى أثر بعد عين، وهنا ترى الوزارة عدم وجود أية حدود لمحاولة استغباء المسؤولين الأمريكيين للعالم.

وتساءلت الخارجية، إذا كان حل الدولتين بحاجة الى جلوس الطرفين في مفاوضات مباشرة، فماذا بشأن القدس واللاجئين والاستيطان؟ أم أنها أصبحت وفقاً للناطقة باسم الخارجية الأمريكية محسومة بقرارات أمريكية، ووعود مشؤومة لصالح الاحتلال، وبتالي لم تبق إدارة ترامب أي معنى للسلام أو حل الدولتين.

نقلا عن دنيا الوطن

Print Friendly, PDF & Email