تجنّب مضادات الحموضة.. لن تتخيل آثارها لاحقاً

حمض المعدة أحد وسائل الدفاع لدى الجسم ضد الميكروبات، فإذا كنت تشكو من حرقة المعدة وكثرة التجشؤ لا تلجأ للأدوية المضادة للحموضة باستمرار، لأن آثارها الجانبية تزيد المشكلة في مرحلة لاحقة. إليك أهم آثار مضادات الحموضة:

* يؤدي خفض مستوى حمض المعدة باستمرار عن طريق الأدوية إلى سهولة مهاجمة البكتريا للمعدة، وينتج عن ذلك التهابات عديدة، إلى جانب عسر الهضم.

* يحدث سوء امتصاص للمغذيات نتيجة للالتهاب المعدة وعدم قدرتها على إنتاج الكمية المطلوبة من الأحماض والإنزيمات لتنفيذ عملية الهضم.

* عندما تزداد أحماض المعدة باستمرار تحدث القرحة، وعندما يتم تناول الكثير من مضادات الحموضة وتصبح المعدة عُرضة للإصابة بالسرطان.

* بعض أدوية الحموضة تسبب التهابات في المسالك البولية، ومشاكل للكلى.

* نتيجة التناول طويل الأمد لمضادات الحموضة تزداد العظام لأن بعض هذه الأدوية يحتوي على نسبة مرتفعة من الألومنيوم تتسبب في خفض مستوى الكالسيوم في الجسم.

علاجات طبيعية للحموضة:

* تساعد البكتريا الصديقة التي تحتويها منتجات البروبيوتك مثل اللبن (الزبادي) والأرضي شوكي وشوربة الميزو على حماية بطانة المعدة، وتخفيف الحرقة والحموضة.

* تناول العرق سوس والنعناع وزيت النعناع وجذور الهندباء إذا شعرت بحرقة في المعدة. توفر هذه الأعشاب علاج فورياً للحموضة.

* تجنّب مثيرات الحموضة مثل الطماطم والأطعمة المقلية والمشروبات الغازية.

Print Friendly, PDF & Email