التربية و”الثقافي البريطاني” والأونروا يكرمون المدارس الفائزة بجائزة المدرسة الدولية

بيت لحم/PNN-كرّمت وزارة التربية والتعليم العالي، والمجلس الثقافي البريطاني ووكالة الغوث الدولية “الأونروا”، اليوم، المدارس الفلسطينية الفائزة بجائزة المدرسة الدولية للعام 2018.

جاء ذلك خلال حفل نُظم بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، والقنصل البريطاني العام فيليب هول، ومدير المجلس الثقافي البريطاني في فلسطين مارتن دالتري، ورئيس وحدة المنهاج والنمو المهني في “الأونروا” بغزة سهاد داوود نيابةً عن رئيس برامج التعليم فريد أبو عاذرة، وبحضور عدد من المديرين العامين، ومديري التربية، والمؤسسات الشريكة، إضافة إلى المشرفين والمعلمين من 125 مدرسة مشاركة.

وتعد جائزة المدرسة العالمية من أهم الجوائز التي تتنافس عليها المدارس في جميع أنحاء العالم بإشراف المجلس الثقافي البريطاني، ويشير الفوز بالجائزة إلى أن المدرسة قد قامت بعمل مميز في مجالات التعليم الدولي من خلال بناء شراكات مع مدارس حول العالم، وأن المدرسة أضافت بُعداً دولياً للمنهاج من أجل تزويد الطلبة بالمعرفة الثقافية والمهارات اللازمة للعيش والعمل كمواطنين في الدولة والعالم.

وفي هذا السياق، شدد صيدم على اهتمام الوزارة بتعزيز الأفكار الريادية والتركيز على البرامج النوعية والاستفادة من النجاحات التي تتحقق وتوظيفها لتطوير التعليم وإحداث نقلة نوعية على هذا الصعيد، موضحاً أن هذه الجائزة تعد واحدة من البرامج النوعية على مستوى القطاع التربوي؛ كونها استهدفت عديد المدارس من مختلف أرجاء فلسطين ضمن رؤى ومنهجيات متكاملة.

وأشاد الوزير بالتعاون البناء بين الوزارة والمجلس الثقافي البريطاني ووكالة الغوث؛ عبر تنفيذ عديد المشاريع والمبادرات المشتركة، مؤكداً على ضرورة توفير كافة الإمكانات التي تضمن خدمة الغايات المشتركة والمضي قدماً في تسجيل الإنجازات وعكس الصورة المشرقة للشعب الفلسطيني من خلال التعليم، والاستفادة من هذه البرامج خاصة في مجال تعليم اللغة الانجليزية وتطوير أداء المعلمين وتطوير مهارات الطلبة.

بدوره، أكد القنصل هال على دعم الحكومة البريطانية لمثل هذه المشاريع التي تقوم على تطوير جودة التعليم وتساعد على تقدير الممارسة الجيدة التي تدمج الأبعاد الدولية في المدارس وتقوم بتحسين أداء التعليم في فلسطين.

من جانبه، قال دالتري: “إننا نهدف نحو تغيير حياة الشباب من خلال عملنا الذي يربط الأراضي الفلسطينية المحتلة بالمملكة المتحدة”، مضيفاً: “إن تبادل التعلم الدولي يعد أمراً أساسياً لتعميق فهم الطلبة واحترامهم للعالم من حولهم وإعدادهم للحياة والعمل، مقدماً التهاني لجميع المدارس التي حصلت على جائزة المدرسة الدولية على عملها الدؤوب وتفانيها في تحقيق هذه الأهداف.”

وفي كلمتها، هنأت داوود المدارس الفائزة، قائلةً: “إن التغذية الراجعة الإيجابية والفاعلة التي تلقيناها في الميدان من قبل العاملين حول هذا المشروع الرائد ليُعد مؤشراً واضحاً على مدى مساهمة هذا المشروع في الارتقاء المهني لكل العاملين التربويين في الميدان، مؤكدةً أهمية هذا المشروع في تحفيز الطلبة؛ ليصبحوا مواطنين يتمتعون بالرؤية المتكاملة والشمولية.

وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات والدروع على 125 مدرسة في القدس والضفة الغربية وغزة ممن حصلوا على جائزة المدرسة الدولية، وقد تم أيضاً توزيع شهادات لسبعة سفراء فلسطينيين ممن كان لهم الدور الفعال والمميز في دعم برنامج ربط الصفوف الدراسية الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني.

Print Friendly, PDF & Email