المفتي العام: أم ناصر أبو حميد أيقونة الصمود الفلسطيني

القدس/PNN- قام سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية، ضم نائبه فضيلة الشيخ إبراهيم عوض الله، ومدير عام الشؤون الإدارية والمالية أ. محمد جاد الله، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام أ. مصطفى أعرج، وعدداً من موظفي الدار، بزيارة تضامنية إلى الخيمة المقامة بجوار منزل أم ناصر أبو حميد الذي هدمته سلطات الاحتلال يوم أمس الأول عدواناً وجوراً، وأكد سماحته خلال حديثه مع خنساء فلسطين والحاضرين في خيمتها على أن صمود شعبنا الفلسطيني وإرادته القوية لن تفشلها ممارسات الاحتلال الجائرة والعدوانية الهادفة لنزع حقنا في الحياة، والنيل من عزيمتنا، وأن منزل الصابرة أم ناصر سيتم بناؤه، وسيرفرف العلم الفلسطيني فوقه من جديد، مشدداً على أهمية دعم ومؤازرة هذه العائلة الفلسطينية المناضلة والصابرة والتي عنوانها هذه المرأة الكريمة، التي باتت مدرسة في التضحية والصبر والصمود، وأيقونة في التحدي، والتي نستلهم من روحها القوة والعزيمة، مبرقاً تحياته لأبنائها البواسل وأسرانا الصامدين الصابرين كافة، وقدم سماحته لأم ناصر مصحفاً شريفاً، تعبيراً عن استلهامنا الصبر والعزيمة والإيمان منه.

وأكد على أن أم ناصر ملحمة في التضحية، سيخلدها التاريخ، وستبقى رمزاً للمرأة الفلسطينية المناضلة، التي تضحي بالغالي والنفيس في سبيل الحرية والاستقلال.

بدورها ثمّنت سنديانة فلسطين وخنساؤها أم ناصر هذه الزياره التضامنية، مؤكدة على أن ما تمارسه سلطات الاحتلال بحقها لن يثنيها عن مواصلة صمودها وتحديها، وستبقى شوكة في حلوقهم، ولن يزيدها إلا ثباتاً وثقة بالحرية، معبرة عن فخرها بكل زيارات الدعم والمناصرة، من أبناء شعبنا الفلسطيني بجميع أطيافه.

Print Friendly, PDF & Email