الخارجية تحذر من تداعيات التصعيد الاستيطاني مع الموسم الانتخابي في إسرائيل

رام الله/PNN- حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من تداعيات ونتائج التصعيد الاستيطاني الذي يتزامن عادة مع الحملة الانتخابية بين الفرقاء السياسيين الإسرائيليين، خاصة نتائجه الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، بما في ذلك فرصة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة الى جانب إسرائيل.

جاءت تصريحاتها في ضوء مصادقة نتنياهو على رزم استيطانية جديدة تتضمن بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنات الجاثمة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وشق عشرات الطرق الاستيطانية الضخمة التي ستلتهم مساحات شاسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين، لإرضاء جمهوره من اليمين والمستوطنين.

وطالبت الوزارة في بيان صدر اليوم الأربعاء، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذا التصعيد الاستيطاني، وتجاه تنفيذ وضمان تنفيذ القرار رقم (2334).

وتطرّقت إلى ما تناقلته وسائل الاعلام العبرية بأن نتنياهو سيبحث اليوم مع رؤساء مجالس المستوطنات في الضفة الغربية عن أفضل الطرق وأسرعها لتعميق الاستيطان، وتوسيعه، وتلبية طلبات واحتياجات المستوطنين، وذلك بعد يوم فقط من المصادقة على تخصيص 40 مليون شيقل بزعم أنها لـ(تصفيح الحافلات التي تقل المستوطنين).

ونوهت إلى أنه عشية كل انتخابات إسرائيلية تتصاعد موجات الاستيطان ويصبح “سخاء” الحكومة وأركانها مع المستوطنين دون حدود أو ضوابط، في ظل التنافس الانتخابي الذي يشكل “ساترا” لتنفيذ عديد المشاريع الاستعمارية التوسعية على حساب الحق الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email