شرطة الاحتلال تقمع مظاهرة رفضا لمعرض يسيء للسيد المسيح، وتنديد فلسطيني

بيت لحم/PNN- قمعت شرطة الاحتلال، أمس الجمعة مظاهرة بمدينة حيفا رفضا لمعرض رسومات ومجسمات تسيئ للسيد المسيح والسيدة مريم العذراء.

وذكرت مصادر محلية ان العشرات من المسيحيين والمسلمين تظاهروا امام متحف حيفا للمطالبة باغلاق معرض رسومات ومجسمات تسيئ للسيد المسيح والسيدة مريم العذرام.

وطالب النشطاء بازالة المجسمات المسيئة لكن شرطة الاحتلال هاجمتهم وفرقتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
واستهجن مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة “مثل هذا التصرف تجاه اكبر رمز للديانة المسيحية من مؤسسة تهدف لخدمة جميع المواطنين!”.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم “اننا اذ نعبر عن احترامنا لحرية التعبير، وفهمنا بأن المعرض المذكور يهدف إلى نقد المجتمع الاستهلاكي، ونحن مع مثل هذا النقد، إلا أن الاستخدام المسيء لأعظم حقائق ديانتنا المسيحية التي تعرض لها المعرض المذكور هو امر خاطىء وغير مقبول ويمس مشاعر الكثيرين من مسيحيين وغير مسيحيين”.

وأضاف “اننا نرى في بلدية حيفا المسؤول الاول عن المعرض وبالتالي، فإننا نطالبها بازالة المعروضات المسيئة، خاصة وانها تشدد على أهمية العيش المشتر بين جميع المكونات القومية والعرقية والدينية في المدينة، ونأمل من البلدية أن تتصرف بمسؤولية وحكمة لحل هذا الاشكال”.

وقال “نبذل جهودا من أجل التوصل إلى حل يضمن احترام الرموز الدينية، وبالتالي فإننا نناشد الجميع التحلي بروح المحبة التي علمنا اياها السيد المسيح، سواء بتعاملنا مع هذه القضية كما مع سائر القضايا التي تواجهنا في جميع الميادين”.

ومن جهتها أدانة حركة فتح – اقليم بيت لحم التطاول على الرموز الدينية المسيحية برسومات ومجسمات ساخرة والذي تم ويتم تحت أعين حكومة الاحتلال.

ووجهت الحركة التحية والافتخار لاهلنا في حيفا مسلمين ومسيحيين الذين خرجوا في التظاهرات استنكارا لهذا التطاول وتعرضوا لاعتداءات من شرطة الاحتلال ، لتؤكد ان دولة الاحتلال تواصل عنصريتها واعتداءاتها وسرقة اوقافنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية وان شعبنا بمسلميه ومسيحييه سيظل موحدا صامدا امام كل هذه الاعتداءات ، فالمسيحيون في فلسطين ليسوا اقلية وليسوا جالية وليسوا ضيوفا عند أحد بل هم حملة رسالة محبة وايمان واخوة في هذه الارض المقدسة ، وسنظل بوحدتنا وقيمنا الوطنية الدرع الحامي لهويتنا الفلسطينية الممتدة على ثرى فلسطين التاريخية .

Print Friendly, PDF & Email