مجلس بلدي الخليل يستنكر مجزرة المسجدين في نيوزيلاندا ويواسي أهالي الشهداء

الخليل/PNN- استنكر مجلس بلدي الخليل عبر بيان أصدره، صباح اليوم السبت، المجزرة الأليمة التي يَندى لها جبين البشرية جمعاء، والتي ارتكبت بحق المصلين في مسجدين في نيوزيلاندا ظهر أمس الجمعة، ورفع المجلس البلدي تعازيه الحارّة للجالية الإسلامية وذوي الشهداء بمصابهم الجلل، وأكدّ البيان أنّ التاريخ يعيد نفسه، فبالأمس القريب مرّ خمسة وعشرون عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، فمن قتل المصلين فجر الجمعة في منتصف شهر رمضان المبارك في الحرم الإبراهيمي، يحمل ذات الفكر والمعتقد الذي يحمله القاتل والمنفذ لمجزرة المسجدين في نيوزيلاندا، فكلاهما تجذرت في نفوسهما كراهية المؤمنين المقيمين لشعائر الله في بيوته.

وشدّد البيان على فداحة الجريمة، وأوضح أنّ معاقبة الضحية كما جرى عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف هو مدعاة لاستقواء المجرمين والقتلة وتكرار جرائمهم وإن اختلف مكانها وزمانها، وهذا يؤشر إلى ضرورة تحرك دولي فوري لمعاقبة المجرمين على جرائمهم وأولهم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، مؤكداً أنّ عدم معاقبة الجاني يفتح الباب على مصراعيه لوقوع المزيد من المجازر على أيدي المجرمين والقتلة الذين يحملون أفكاراً عنصرية كما جرى في مسجدي نيوزيلاندا.

وأضاف البيان أنّ مجلس بلدي الخليل يُطالب بتوفير حماية دولية للحرم الإبراهيمي الشريف ولأهالي المدينة وإزالة الحواجز العسكرية ورفع الإغلاق عن قلب الخليل، خوفاً من وقوع مجازر جديدة بحق الفلسطينيين العُزّل، لأنّ فكرة العنصرية التي يحملها المستوطنون المتطرفون الذين يستوطنون الخليل تلتقي مع الأفكار التي يحملها سفاح نيوزيلاندا، وتأتي هذه الخشية بعد ترحيل سلطات الاحتلال لبعثة التواجد الدولي من الخليل.

واختتم البيان برسالة تعزية ومواساة واحتساب ضحايا الجريمة شهداء عند الله، والدعوات إلى تجسيد ثقافة الحب والسلام بين الأديان والثقافات المختلفة والتأكيد على أنّ الإجرام والإرهاب لا دين ولا ثقافة لهما.

Print Friendly, PDF & Email