رام الله: عرض ثلاثة أفلام روائية عن رواية “وهكذا أصبح جاسوسا” للأديب وليد الهودلي

رام الله/PNN- عرض مركز بيت المقدس للادب وبالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين وبتمويل من وزارة الثقافة الفلسطينية، أمس الأربعاء، ثلاثة أفلام روائية قصيرة بمدة زمنية 15 دقيقة لكل فيلم، أخذت عن رواية “وهكذا اصبح جاسوسا” للأديب والكاتب والمحرر وليد الهودلي.

وعرضت الأفلام الثلاثة، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، في قاعة مسرح الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة البيرة، بحضور كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ووزير الثقافة د. عاطف أبو سيف، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، وعدد من ممثلي المؤسسات الأهلية والمدنية وأسرى محرررين وذوي أسرى.

وقال أبو بكر قبيل العرض، بأن رواية وهكذا أصبح جاسوسا، رواية قيمة وتحمل بين صفحاتها رسالة وطنية هامة لأبناء الشعب الفلسطيني في الأسر ترتكز على تحذيرهم وتوعيتهم بعدم السقوط في فخ الشاباك الإسرائيلي خلال عمليات الاعتقال والتحقيق، وأن يكون النضال الفلسطيني نضالا واعيا وملما بتفاصيل التطرف الإسرائيلي وخبثه تجاه الأسرى في السجون.

وأضاف ابو بكر، تحويل الرواية الى أفلام مرئية عمل يستحق كل الثناء والتقدير، ويدعوا المؤسسات ذات العلاقة ان تسعى دائما لتقديم مثل هذه الأعمال للمواطن الفلسطيني والعربي والغربي، فلطالما كان الفن بكافة أشكاله وسيلة عميقة لإيصال الفكرة والمعاناة التي يحياها الفلسطينيون وأسراه”.

من جانبه أكد أبو سيف، أن توثيق الروايات على شكل أفلام هي بمثابة إرسال رسالة للعالم بأن يتحرك لوقف الجرائم المخالفة للمعايير الدولية ورسالة للإسراع أكثر لوضع جرائم التعذيب والتحقيق داخل معتقلات الاحتلال أمام المحاكم الدولية كحق للشعب الفلسطيني والضحايا الذين سقطوا بسبب التعذيب الجسدي والنفسي وغيرها من اشكال التنكيل.

من جانبه عقب مؤلف الرواية وليد الهودلي، بعد العرض على أن الأفلام الثلاثة جاءت تجديدا وامتدادا لرواية ستائر العتمة، لتضع القارىء في الميدان الساخن، وليرى بأم عينه اين وصلت الحكاية، وأين هي الخبرة الفلسطينية التي تقاوم الاعتقال ، وتبطل سحر الشعوذة الصهيونية في اخر ما وصلت اليه”.

وأضاف، “الرواية تحكي حكاية الانسان الفلسطيني الذي يخوض التجربة بضعف وعي او ارادة، فيقع في شباكهم، وفي نفس الوقت تحكي حكاية البطولة والتحدي، حيث تنتصر ارادة هذا الانسان رغم ضخامة اماكاناتهم وخبثهم، مؤكدا على أهمية الاستمرار في الانتاج الفني في هذا السياق، وان لا نتوقف في مسيرة الدراما في خدمة اسرانا، بتحويل النص الادبي الى عمل فني، يصل بشكل افضل واوسع”.

وأوضح، أن الأفلام جاءت من إخراج المخرج بشار النجار وإشراف عام أحمد رفيق عوض، وتمثيل نخبة من الفنانين الفلسطينيين من بينهم حسين نخلة وحسام ابو عيشة وأمجد غانم وسعيد سلامة.

يذكر أن وليد الهودلي؛ كاتب وأديب فلسطيني، نائب رئيس الهيئة الادارية لمركز بيت المقدس للأدب ورئيسها سابقًا، وعضو في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، ورئيس لمجلس إدارة جمعية أنصار السجين “سابقًا”، وأسير سابق قضى قرابة 15 عاما في سجون الاحتلال.

صدر له عدة أعمال أدبية، منها: روايات “ستائر العتمة” و”الشعاع القادم من الجنوب” و”مدفن الأحياء” و”ليل غزة الفسفوري”، وله مجموعات قصصية، أبرزها: مجد على بوابة الحرية”، “منارات”، “حكايات العم عز الدين”، “أبو هريرة في هدريم”، “أمهات في مدافن الأحياء”، “عائشة والجمل”، ومسرحيات: “النفق”، و”إبريق الذهب”، وأعمال ودراسات أدبية أخرى مثل: “في شباك العصافير”، “المستخلص العملي من مدارج السالكين”، و”الأرانب الذكية”، “رامي ومحكمة الذئاب”، “زماهر وريان”.

وقد حول عدد من روايته وقصصه الى أفلام وأعمال فنية لاقت رواجا وإقبالا واسعا، كفيلم ستائر العتمة، ومدفن الأحياء، وهكذا أصبح جاسوسا”.

Print Friendly, PDF & Email