خلال حلقة حوارية عبر تلفزيون PNN : الدكتور رائد هندي يقول ان مشروع اسمى لصحة الفم والاسنان للاطفال حقق نتائج ايجابية

بيت لحم/PNN/ قال الدكتور رائد هندي منسق مشروع اسمى للصحة السنة في الاغاثة الطبية الفلسطينية ان مشروع “اسمى” للصحة السنية  ان المشروع حقق نتائج ملموسة تمثلت بحدوث تحسن كبير في مجال حفاظ الاطفال على اسنانهم من خلال هذه الحملة وفق احصائيات اجريت في بداية المشروع وفي نهايته موضحا انه سيتم الاعلان عن هذه النتائج في مؤتمر خاص بتاريخ 2/5/2019.

و اشار الدكتور الهندي في حديثه خلال حلقة تلفزونية بثها تلفزيون PNN الذي يبث عبر ريسيفر مدى التفاعلي الى ان 46% من الاطفال كانوا يعانون من الام الاسنان من الفئة التي استهدفها المشروع في بدايته، وحاليا يوجد اقل من نصف الاطفال في مرحلة العلاج، اما تسوس الاسنان فقد عانى نسبة 96% من الاطفال بالمدارس المستهدفة ونسيتهم اصبحت اقل بكثير بفضل متابعة المشروع في المدارس.

وأكد الهندي ان مشروع “اسمى” أمن لكل طالب فرشاة ومعجون خاص ووفق معايير الصحة، لضمان الحصول على افضل عناية بالاسنان في المدرسة بشكل يومي.

مباشر

حلقة حوارية حول حملة الاغاثة الطبية الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي لصحة الفم والاسنان

Publiée par PNN Network sur Samedi 27 avril 2019

انطلاقة مشروع اسمى للحفاظ على صحة الفم والاسنان للاطفال 

وحول عمل مشروع “اسمى” وانطلاقته قال الدكتور رائد الهندي ان المشروع انطلق يوم 28/ 8/ 2016 وسيستمر حتى 30/ 5/ 2019  موضحا ان اسم “اسمى” اختصار لـ “اسنان سليمة ومستقبل افضل” واستهدف طلاب المدارس في 29 مدرسة في المناطق المهشة ومناطق (ج) جنوب الضفة في محافظتي بيت لحم والخليل، ويستهدف الاطفال من عمر 6 -12 عام في تلك المدارس.

وقال الهندي : ان هدف المشروع هو التوعية والوقاية من امراض الاسنان، لمنع حدوث مشاكل اكبر كالتهاب العصب وفقدان الاسنان والزراعة وغيرها من الامور مشددا على ان اكثر الممارسات الخاطئة التي تؤدي الى الآم الاسنان هو عدم تنظيفها او تنظيفها بطريقة غير صحيحية الى جانب تناول اطعمة غير صحية وسكريات بكثرة.

واوضح الهندي ان ابرز التحديات التي واجهت مشروع “اسمى” هي العادات السيئة لدى الاطفال كتناول السكريات بشكل مبالغ فيه، مع عدم العناية بالاسنان او تنظيفها.

واشار الهندي الى ان المناطق المهمشة تعاني من عدم وجود عيادات اسنان، ولا يتوفر فيها مواصلات سهلة للوصول الى المناطق (ج) البعيدة كمسافر يطا في الخليل وعرب الرشايدة في بيت لحم، او صعوبة الوصول الى مراكز المدن او اقرب عيادة اسنان، وهذه المشاكل سببت غياب متكرر للاطفال عن المدارس بسبب الام الاسنان التي تواجههم.

وأكد ان جمعية الاغاثة واحتفالا باليوم العالمي لصحة الفم والأسنان اطلقت مجوعة انشطة لتعزيز الصحة الفموية في المجتمع الفلسطيني من خلال مشروع “أسمى”.

شركاء مع المجتمع المحلي 

و قال الهندي ان مشروع “اسمى” للصحة السنية ينفذ بالشراكة مع وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم وجامعة القدس – كلية طب الاسنان ونقابة اطباء الاسنان الفلسطينيين، استهدف طلاب المدارس في 29 مدرسة في المناطق المهشة ومناطق (ج) جنوب الضفة الغربية في محافظتي بيت لحم والخليل للاطفال من عمر 6 -12 عام، اثمر بنتائج ايجابية ابرزها انخفاض الام الاسنان لاقل من النصف للاطفال الذين عانوا من الام الاسنان في تلك المدارس.

وحول شراكة الجمعية مع جامعة القدس – كلية طب الأسنان ونقابة اطباء الاسنان الفلسطينية ووزارة الصحة الفلسطينية وحدة الفم والأسنان، قال الدكتور الهندي ان الجامعة شاركت في مشروع “أسمى” من خلال دمج طلبة السنة الخامسة في كلية طب الاسنان  في المجتمع وتقديم الخدمات لهم، في المدارس التي استهدافها مشروع “اسمى”.

واضاف الدكتور الهندي ان عميدة البحث العلمي في الجامعة د. إلهام الخطيب سعت الى تعزيز الصحة الفموية في كلية طب الأسنان والتعريف بالأنشطة المجتمعية لصحة الفم والأسنان في المناطق المهمشة، وتسليط الضوء على أهمية التدخلات الوقائية والعلاجية الطارئة.

ووجه الدكتور رائد رسالة لجميع المواطنين لحثهم على تنظيف الاسنان مرتين يوميا بمعجون يحتوي على الفلورايد بطريقة سليمة لمنع المشاكل التي تواجه الاسنان، الى جانب ضرورة زيارة الطبيب الاسنان بشكل دوري للعناية بها.

صناع القرار لهم دور مهم في حماية صحة الاطفال 

وشدد الدكتور الهندي في رسالة وجهها لصناع القرار بزيادة حملات التوعية بصحة الاسنان والغذاء السليم والسيطرة على طبيعة الغذاء الذي يتناوله الاطفال وخاصة في المدارس، الى جانب ضرورة انشاء عيادات اسنان خاصة في المناطق المهمشة.

يشار الى ان جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية تأسست عام 1979، من نواة صغيرة من المتطوعين الصحيين الساعين لتلبية الاحتياجات الصحية المتفاقمة في المناطق المحرومة، إلى أن أصبحت تمثل مؤسسة صحية أهلية رائدة في فلسطين، تصل خدماتها إلى ما يزيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

Print Friendly, PDF & Email