ليبرمان: لن نشارك بائتلاف دولة دينية

بيت لحم/PNN- قال رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، إنه لن يكون شريكا في ائتلاف حكومي يحتكم للشريعة الدينية التوراتية، موجها انتقادات شديدة اللهجة إلى أحزاب الحريديم.

وحذر ليبرمان مع بدء المفاوضات الرسمية لتشكيل الائتلاف الحكومي، من إقدام أحزاب الحريديم على تقديم طلبات بعيدة المدى في مجالات الدين والدولة والمبادرات الأحادية الجانب، التي تهدد بتحويل إسرائيل إلى دولة متدينة، بحسب ليبرمان.

ليبرمان الذي حصل حزبه على 5 مقاعد فقط في انتخابات الكنيست، أكد أن حزبه لن ينضم إلى الائتلاف الحكومي بحال واصلت أحزاب الحريديم فرض مطالب وأجندات دينية، إذ ليبرمان يعتبر نفسه صمام الأمان أمام التطرف الديني، قائلا صباح يوم الثلاثاء: “نحن في يسرائيل بيتنو، مع 5 مقاعد في الكنيست مقابل 22 مقعدا للحريديم والمتدينين، نرى دورنا كمبادرين للتصدي لمبادرات أحادية الجانب من شأنها تحويل دولة إسرائيل إلى دولة دينية”.

وأضاف: “نحن لا نضع عراقيل جديدة في المفاوضات حتى نصعب تشكيل ائتلاف يميني جديد، ولكن من واجبنا ضمان عدم السماح التطرف والإكراه”.

وبحسب ليبرمان، فإن لدى حزبه خيار واحد فقط: “ائتلاف يميني، لكن ليس ائتلافا دينيا متشددا”. وأضاف: “نحن لسنا مهتمين بالمماطلة بالمفاوضات إلى آخر لحظة حتى نعلن في النهاية أننا لن ننضم”.

ويشير ليبرمان إلى أنه يؤيد حكومة وطنية يمينية، لكنه حذر من أنه “إذا حاول شخص ما فرض رأيه على غالبية الشعب بإسرائيل، فإنه يتحمل مسؤولية فشل مفاوضات الائتلاف”.

وعلى الرغم من أن مندوبي حزب ليبرمان يتفاوضون مع ممثلي حزب الليكود، إلا أن ليبرمان يقول إن “نتنياهو استسلم للحريديم في الائتلاف الحكومي السابق عندما كانت سلطتهم أقل بكثير مما كانت عليه الآن، حيث خضع نتنياهو للكثير من مطالب أحزاب الحريديم في قضايا الدين الدولة”.

وفي سياق مفاوضات تشكيل الحكومة، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه تم تجميد برنامج مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الذي كان محددا لليوم الثلاثاء، وتقرر ذلك، بحسب الموقع، “بسبب نهج وسلوك الشركاء في الائتلاف”.

ونقل الموقع الإلكتروني، عن مصدر في حزب الليكود قوله: “من المتوقع أن يحصل الليكود على قائمة بمطالب الأحزاب اليمينية، والتي ستقدم اليوم بعد أن كان من المقرر تقديمها في الأسبوع الماضي، لكن تم تأجيلها بسبب خلافات بين قيادات تحالف أحزاب اليمين”.

المصدر: عرب 48.

Print Friendly, PDF & Email