تقرير : أسبوع المعجزات يداعب أحلام ليفربول ودورتموند

برلين/PNN- يترقب عشاق الدوري الألماني ما ستسفر عنه مباريات الجولة الـ33، التي ستقام 7 مواجهات منها اليوم السبت، أهمها بين لايبزيج وبايرن ميونخ، بالإضافة إلى لقاء بوروسيا دورتموند وفورتونا دوسلدورف.

ويأمل مشجعو البايرن في تحقيق الفريق البافاري للانتصار خارج أرضه، اليوم، لحسم اللقب والتتويج به للعام السابع على التوالي.

ويتمتع البايرن بأفضلية للتتويج، في ظل تصدره جدول الترتيب بفارق 4 نقاط عن دورتموند، الوصيف، قبل جولتين على النهاية.

على الجانب الآخر في إنجلترا، بات مانشستر سيتي على بُعد خطوة أخيرة لنيل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للعام الثاني على التوالي.

ويملك المان سيتي مصيره بيديه، إذ يتربع على عرش الصدارة برصيد 95 نقطة، متقدمًا على ليفربول، الوصيف، بفارق نقطة وحيدة، قبل خوض الجولة الأخيرة، غدًا الأحد.

وتنتظر جماهير دورتموند وليفربول سير مباريات جولتي البوندسليجا والبريميرليج على نحو لقاءات الأسبوع الماضي في دوري أبطال أوروبا، الذي شهد معجزات كروية حقيقية، وهو ما يستعرضه “” على النحو التالي:

معجزات أوروبية

شهدت جولة إياب نصف نهائي دوري الأبطال مفاجآت من العيار الثقيل، خلال مباراتي ليفربول أمام برشلونة، وأياكس أمستردام ضد توتنهام هوتسبير، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين على الترتيب.

وحقق ليفربول عودة تاريخية باكتساحه البارسا برباعية نظيفة، معوضًا خسارته في الذهاب (0-3)، ليظفر ببطاقة التأهل للمباراة النهائية.

وجاءت معجزة الريدز الكروية رغم الظروف الصعبة التي عاشها الفريق، بمعاناته من إصابات 3 عناصر من أعمدة الفريق الأساسية قبل المباراة، وهم محمد صلاح، روبرتو فيرمينو ونابي كيتا.

كما تلقى المدرب الألماني يورجن كلوب ضربة قوية خلال المباراة، بإصابة أندرو روبرتسون مع نهاية الشوط الأول، لكن جاءت الضارة بنفعها على ليفربول، وسجل بديله جيورجينيو فينالدوم هدفين، لينجو الفريق بمعجزة نحو النهائي.

كما سار توتنهام في اليوم التالي على ذات الدرب، بعدما دخل مباراته ضد أياكس دون أفضلية، نظرًا لسقوطه في الذهاب على ملعبه بهدف دون رد.

وربما كانت الخسارة بهدف أخف وطأة من سيناريو ليفربول، لكن الطامة الكبرى جاءت في الشوط الأول من جولة الإياب، بذهاب السبيرز للاستراحة متأخرًا بهدفين دون رد.

وزادت صعوبة المهمة على رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، لحاجتهم لتسجيل 3 أهداف في عقر دار أياكس.

وسرعان ما وضع الفريق اللندني قدميه على بداية الطريق بتسجيل هدفين مبكرين في الشوط الثاني، قبل أن يقتل لوكاس مورا الحلم الهولندي بهدف في اللحظة الأخيرة.

الهدف أصاب جماهير أياكس بالصدمة، بينما كانت الفرحة تملأ قلب بوكيتينو، الذي انطلق راكضًا داخل أرض الملعب، ليحتفل رفقة لاعبيه بالمعجزة الإنجليزية في قلب ملعب يوهان كرويف، ليتأهل فريقه لأول مرة في تاريخه لنهائي دوري الأبطال.

استعانة بصديق

ما حققه ليفربول وتوتنهام جاء بأقدام لاعبي الفريقين، دون مساعدة من آخرين، لكن هذه المرة يرتبط حلم الريدز ودورتموند بأطراف أخرى مساعدة.

ومع دخول ليفربول ملعبه “أنفيلد” لمواجهة وولفرهامبتون، يقتحم لاعبو المان سيتي على الجانب الآخر ملعب فالمر لمواجهة برايتون في عقر داره.

ولا يملك برايتون أي حافز عند مواجهة السيتزنز، بعدما ضمن البقاء في البريميرليج، وهو ما يمهد طريق رجال المدرب بيب جوارديولا نحو الفوز الذي يضمن تتويجهم.

رغم ذلك، يضع مشجعو ولاعبو ليفربول أحلامهم بين أقدام لاعبي برايتون، لتحقيق معجزة جديدة، على خُطى ما حققه الإنجليز في دوري الأبطال.

وحال نجح برايتون في تعطيل قطار السيتي بتعادل أو فوز، فإن انتصار ليفربول على وولفرهامبتون يتوجه رسميًا باللقب الأول بعد 29 عامًا.

أما دورتموند، فيبدو أن حلمه هو الآخر صعب المنال، في ظل تفوق البايرن بفارق الـ4 نقاط، إلا أن استضافة لايبزيج للبايرن قد تعيد الأمل لجماهير أسود الفيستيفال.

ويطمح المدرب السويسري لوسيان فافر ولاعبيه في دورتموند لتلقي هدية من لايبزيج، إلى جانب فوز الفريق في مباراته السهلة ضد فورتونا دوسلدورف، لتقليص الفارق إلى نقطة، حال خسارة بايرن، قبل الذهاب للجولة الأخيرة.

وحال حدوث هذا السيناريو، فإن لقب البوندسليجا سيتأجل حسمه حتى الجولة الأخيرة، مع إمكانية ذهاب دورتموند ومشجعيه بأحلامهم إلى تواصل المعجزات الكروية بنتائج مفاجئة في الجولة الأخيرة، تعيد اللقب الغائب منذ عام 2012 إلى ملعب سيجنال إيدونا بارك.

المصدر: كووورة.

Print Friendly, PDF & Email