إسبانيا تسحب فرقاطة من الخليج مع تصاعد التوتر

قالت وزارة الدفاع الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إنه تم سحب فرقاطة إسبانية بشكل مؤقت، بسبب تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، نافية أن تكون مدريد بصدد خوض أي مواجهة أو عمل حربي محتمل.

وقال متحدث باسم الوزارة “لقد غادرت الفرقاطة ’منديز نونيز’ المجموعة القتالية التابعة لحاملة الطائرات الأميركية ’يو إس إس أبراهام لينكولن’” مؤكدا بذلك معلومات أوردتها صحيفة “إيل باييس”.

وأضاف “هذا إجراء انسحاب مؤقت قررته وزيرة الدفاع، مارغاريتا روبليس، طالما أن حاملة الطائرات الأميركية موجودة في تلك المنطقة”.

وتابع أن “الفرقاطة الإسبانية انضمت إلى المجموعة القتالية هذه لإجراء تدريبات، ولم يكن من الوارد (لدى مدريد) خوض أي مواجهة محتملة أو عمل حربي ولهذا السبب علقت مشاركة الفرقاطة حاليا”.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 5 أيار/ مايو نشر حاملة الطائرات “يو إس إس لينكولن” وقوة من قاذفات في الشرق الأوسط ردا على ما وصفته بأنه “تهديد” من جانب إيران.

ثم أعلنت واشنطن، الجمعة، إرسال سفينة حربية تنقل آليات، وخصوصا بطاريات صواريخ “باتريوت” لتنضم إلى الأسطول الأميركي.

وبحسب صحيفة “إيل باييس” فإن حاملة الطائرات الأميركية تتجه حاليا نحو مضيق هرمز لدخول مياه الخليج، لكنها ستعبرها بدون الفرقاطة الإسبانية.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، مساء الإثنين، أن وزير الدفاع الأميركي بالإنابة، باتريك شاناهان، قدّم الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع عدد من مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشؤون الأمن القومي خطة تقضي بإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران القوات الأميركية.

وبحسب الصحيفة النيويوركية فإنّ هذه الخطة، التي ما زالت في مراحلها الأوليّة، لا تنصّ على غزو برّي، وعدد الجنود الـ120 ألفا المذكور هو الأعلى ضمن المروحة المقترحة.

Print Friendly, PDF & Email