أخبار عاجلة

“يسرائيل بيتينو” لا يستبعد التوجه نحو انتخابات جديدة

القدس/PNN – أبدى حزب “يسرائيل بيتينو”، صباح اليوم الثلاثاء، تشاؤما بشأن إمكانية الدخول في الائتلاف الخامس رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

وقال رئيس طاقم المفاوضات عن الحزب وعضو الكنيست، عوديد فورير، في مقابلة مع موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه يشعر أن حزب “الليكود” لا يدرك مدى جدية حزبه في الحفاظ على “مبادئه”.

وأضاف أنه متشائم، وأن الوضع يذكره بما حصل عام 2015، في إشارة إلى الحكومة السابقة التي لم ينضم فيها “يسرائيل بيتينو” إلى الائتلاف في بدايته.

ولم يستبعد فورير إمكانية العودة إلى الانتخابات، مدعيا أن “الجمهور الإسرائيلي هو الذي يحسم”، وأنه “يريد هزيمة حركة حماس لا التسوية معها”.

وتابع أن جميع أعضاء الليكود وكتل اليمين الأخرى على استعداد للتوقيع على ما يطالب به “يسرائيل بيتينو” في السياسة الأمنية.

وأكد أن حزبه يريد الدخول في ائتلاف حكومي، وتشكيل حكومة يمين، ولكنه “يريد حكومة يمين حقيقية وليس فقط في الأقوال”.

وكرر فورير مطالب “يسرائيل بيتينو” الخمسة، وهي “هزيمة حماس في قطاع غزة وليس التسوية، رفع مخصصات التقاعد إلى 70% من راتب الحد الأدنى، وقف فحص الحمض النووي (DNA) للقادمين الجدد لتأكيد يهوديتهم، وتمرير قانون التجنيد كما هو، ورئاسة لجنة الداخلية التابعة للكنيست”.

قال رئيس “كولانو”، موشيه كاحلون، في محادثات مغلقة، إنه لا ينوي التوقيع على اتفاق ائتلافي قبل رئيس “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان.

يشار إلى أن كاحلون لم يبادر لتشكيل طاقم مفاوضات ائتلاف، ويجري اتصالات مباشرة مع نتنياهو. ويبرر ذلك بأن حزبه لا يرجح إحدى كفتي الميزان التي تقوم أو تسقط عليها الحكومة، وأنه ينوي الانتظار إلى حين انتهاء المفاوضات الائتلافية مع باقي الأحزاب، وعندما سيجتمع مع نتنياهو لمناقشة شروط دخوله.

ويطالب كاحلون بحقيبة وزارة المالية، ووزارة أخرى، وأنه معني بفحص المطالب الميزانياتية للأحزاب الأخرى قبل التوقيع على الاتفاق الائتلافي. كما طرح مؤخرا إمكانية أن يبقى حزبه خارج الائتلاف الحكومي في حال كانت المطالب الميزانياتية مبالغا بها.

تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة مجمدة في هذه المرحلة، خاصة وأن “يهدوت هتوراه” أعلنت عن إلغاء لقاء كان مقررا اليوم، بادعاء أنها تريد إطلاع أعضاء الكتلة على آخر التطورات.

وقالت مصادر في “الليكود” إن الموقف المتصلب الذي عرضه ليبرمان عقد المفاوضات، وأقلق نتنياهو، وإنه ليس واضحا “لماذا تسلق ليبرمان الشجرة، وكيف سيخرج من ذلك”.

يشار إلى أنه من المفترض أن تنتهي المفاوضات الائتلافية بعد أسبوعين، بعد منح رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، نتنياهو، مهلة أخرى لتشكيل حكومته الجديدة.

Print Friendly, PDF & Email