فنزويلا تقلص بعثاتها الدبلوماسية في كندا: “عداؤها مستمر”

كاراكاس/PNN- أعلن مصدر رسمي فنزويلي، أمس، السبت، أن بلاده ستغلق قنصلياتها في مدن فانكوفر وتورونتو ومونتريال، وتحصر نشاطاتها الدبلوماسية في سفارتها في أوتاوا، ردًا على إغلاق كندا سفارتها في كراكاس مؤقتًا.

وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية إنّ قرار كندا “إغلاق سفارتها في كراكاس مؤقتًا ليس مجرد قضية إدارية، بل قرار سياسي يدل على العداء المستمر لهذه الحكومة حيال فنزويلا”.

وأضاف المصدر الفنزويلي نفسه “بموجب مبدأ المعاملة بالمثل”، ستقوم كراكاس “بوقف النشاط في قنصلياتها العامة في فانكوفر وتورونتو ومونتريال مؤقتا، وستتركّز كل مهام الدبلوماسية الفنزويلية في مقر سفارتها في أوتاوا”.

وكانت كندا أعلنت قبل أسبوع قرارها إغلاق سفارتها في فنزويلا مؤقتًا، مشيرة إلى رفض الرئيس، نيكولاس مادورو، اعتماد دبلوماسيين ينتقدون حكومته.

وكندا من أوائل الدول التي اعترفت، بالتشاور مع الولايات المتحدة، برئيس الجمعية الوطنية المعارض، خوان غوايدو، رئيسا بالوكالة في كانون ثانٍ/ يناير الماضي.

واعترف أكثر من خمسين بلدا بغوايدو رئيسا بالوكالة، بينما تقول المعارضة إن الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في أيّار/مايو 2018 وسمحت ببقاء مادورو في السلطة، “مزورة”.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، دعت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، الثلاثاء مادورو إلى “التنحّي الآن”، وذلك مع وجود بوادر عن انقلابي عسكري من الجيش ضد مادورو، وهو ما لم ينجح لاحقًا.

وقالت فريلاند في مؤتمر صحافي إنّ “الفنزويليين يعبّرون اليوم في الشوارع عن رغبتهم بالعودة إلى الديموقراطية حتى في مواجهة القمع العنيف”، وأضافت أنّ “كندا تنوّه بشجاعتهم وتدعو نظام مادورو للتنحّي الآن وإتاحة التوصّل لنهاية سلمية لهذه الأزمة وفقاً للدستور الفنزويلي”، وتابعت “حان الوقت لكي تعود فنزويلا إلى الديموقراطية”.

وكندا هي إحدى 14 دولة منضوية في مجموعة ليما، التي شكّلت لإيجاد حلّ للأزمة الفنزويلية. ولا تعترف دول هذه المجموعة بالولاية الثانية للرئيس مادورو.

وأعلنت فريلاند أنّها ستتواصل مع خوليو بروغيس، ممثّل غوايدو في مجموعة ليما، والذي كان موجودًا حينها في كندا.

Print Friendly, PDF & Email