الهباش: زيارة “الأقصى” فضيلة دينية وضرورة سياسية

كوالالمبور /PNN- قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش إن زيارة القدس والرباط في مسجدها الأقصى المبارك، هي  فضيلة دينية وضرورة سياسية، بل هي واجبة في هذه المرحلة، في ظل الاستهداف المباشر لقدسيتها وإسلاميتها من قبل دولة الاحتلال والإدارة الأميركية من خلال قرارات زائفة وباطلة لن تغير من الحقيقة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة.

وأكد خلال محاضرة نظمتها مؤسسة (MYAQSA) الماليزية المناصرة لقضية فلسطين وقضية المسجد الأقصى، بالتعاون مع سفارة فلسطين دولة لدى ماليزيا، اليوم الخميس، أن دعم المسلمين لفلسطين وأهلها ماديا ومعنويا هو واجب ديني وأخلاقي.

وحضر المحاضرة عدد من مسؤولي المنظمات الشعبية الماليزية المناصرة للقضية الفلسطينية، ومحامون ماليزيون كانوا حركوا دعوى ضد إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية على جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأضاف الهباش أن زيارة القدس دعم لها ولأهلها، وليست تطبيعًا مع الاحتلال كما يحاول البعض الترويج، حيث ثبت مع مرور الأيام أن المسلمين القادرين على الوصول إلى المدينة يتوقون لزيارتها والرباط في المسجد الأقصى المبارك، مضيفا أن حماية القدس و”الأقصى” هي مسؤولية جميع المسلمين وليس الفلسطينيين فقط الذين هم رأس الحربة في معركة الدفاع عن العاصمة الروحية لجميع المسلمين في العالم وقبلتهم الأولى.

وأشار إلى أن دولة الاحتلال تحاول تهجير المقدسيين تحقيقًا لمقولتها الاستعمارية “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”، وأن القوى الاستعمارية تستخدم إسرائيل في السيطرة الاستعمارية على الشرق العربي والإسلامي ليبقى مشتتا متفرقا، خاصة وأنه يتمتع بطاقات مادية وبشربة وثروات تمكنه من قيادة العالم اذا ما اتحد خلف هدف ومشروع نهضوي واحد.

وأثنى الهباش على المواقف الماليزية التاريخية المساندة لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال، مستذكرا دور ماليزيا في إصدار قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي أدان الاستيطان في فلسطين، مؤكدا انه “سمع من المسؤولين والقيادة الماليزية ما يثلج الصدر من دعم لا محدود للحقوق الفلسطينية، ورفض كافة المشاريع المشبوهة التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية”.

Print Friendly, PDF & Email