جوارديولا يقتحم صراع محرز وثنائي ليفربول في أمم إفريقيا

لندن/PNN- تزخر نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بمجموعة كبيرة من اللاعبين، الذين يتمتعون بمكانة مرموقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتبر الجزائري رياض محرز، نجم مانشستر سيتي، أحد هؤلاء اللاعبين، حيث يتطلع لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو يتمنى قيادة الجزائر لإحراز اللقب القاري، كما يريد إثبات نفسه أمام مدربه بيب جوارديولا، الذي أجلسه كثيرا على مقاعد البدلاء في الموسم المنقضي.

وبالفعل، أطلق محرز مهمته بنجاح، فقاد منتخب بلاده للفوز على كينيا بثنائية نظيفة، وتمكن من هز الشباك.

والآن بات عليه مواصلة تألقه ليبرهن أمام العالم، أنه يستحق مقارعة نجمي ليفربول محمد صلاح وساديو ماني، كأبرز اللاعبين الأفارقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ذكريات مذهلة

ويتذكر عشاق محرز، كيف تمكن نجمهم المفضل من قيادة فريقه السابق ليستر سيتي، لإحراز لقب البريميرليج في موسم 2015-2016.

وحينها سجل محرز 17 هدفا وصنع 11، فكان بديهيا أن يفوز بجائزة لاعب الموسم، في رأي اللاعبين المحترفين، متفوقا على زميله وقتها جيمي فاردي، الذي فاز بجائزة الكُتاب.

وتوقع الكثيرون أن ينتقل محرز بنهاية ذلك الموسم إلى فريق أكثر عراقة، لكن هذا لم يحدث، رغم رفض اللاعب خوض التمارين لفترة من الوقت.

وسجل محرز 6 أهداف فقط في الموسم التالي مع ليستر سيتي، فيما كان السنغالي ماني يخوض موسمه الأول مع ليفربول، حيث أحرز 13 هدفا وصنع 5.

وأدرك محرز أن الطريق الوحيد أمامه لاستعادة بريقه، هو التركيز والابتعاد عن تكهنات الانتقالات، فقدم موسما مقبولا بعدها، أحرز خلاله 12 هدفًا وصنع 10.

لكن فريقه ليستر عاش في الظل مجددا، بينما لعب المصري صلاح موسمه الأسطوري مع ليفربول، ليهز الشباك 32 مرة في الدوري.

وتوجب على محرز الانتقال إلى فريق أكبر، فحزم حقائبه متوجها إلى مانشستر سيتي.

لكن سرعان ما أجلسه جوارديولا على الدكة لفترة طويلة، فاكتفى بـ7 أهداف في الموسم الماضي، نتيجة اعتماد المدرب الإسباني المكثف على النجمين، الإنجليزي رحيم ستيرلينج والبرتغالي برناردو سيلفا.

أما ماني وصلاح، فتقاسما مع مهاجم آرسنال بيير إيميريك أوباميانج، جائزة هداف الدوري برصيد 22 هدفا لكل منهم.

وبالتأكيد، لن يستطيع محرز الاقتراب منهما، إذا بقي الحال كما هو.

ووجد محرز في كأس إفريقيا على الأراضي المصرية، فرصة لتناسي همومه، فكان أداؤه في المباراة الأولى أمام كينيا مميزا، بينما غاب ماني عن مباراة السنغال ضد تنزانيا، ولم يتمكن صلاح من هز شباك زيمبابوي.

وستكون المباراة المقبلة للجزائر أمام السنغال، ومن المؤكد أن جوارديولا سيراقب أداء لاعبه فيها، حيث سيسعى محرز بشدة إلى إقناعه بأن مكانه الحقيقي في الملعب، وليس على مقاعد البدلاء، عبر تقديم مستوى كبير في إحدى أهم مباريات محاربي الصحراء، خلال البطولة القارية.

المصدر: كووورة.

Print Friendly, PDF & Email