أخبار عاجلة

بوتين ونتنياهو يبحثان الأوضاع في سورية وإيران

شدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم، الإثنين، على “الحاجة إلى استمرار التعاون العسكري بين الجيشين ووزارتي الدفاع” حول سورية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، اليوم، ناقشا فيه سورية وإيران والعلاقات بينهما، وشدّدا فيه على “استمرار العلاقة الشخصيّة بينهما”.

وتأتي المباحثات الهاتفية بينهما بعد أسبوع تمامًا من هجوم إسرائيلي استهدف مواقع عسكريّة في دمشق وحمص، أسفر عن مقتل 15 سوريًا، بينهم أطفال.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ الهجمات الإسرائيلية استهدفت ما لا يقل عن 10 أهداف في محيط العاصمة دمشق، وهي: الفرقة الأولى بمنطقة الكسوة جنوب دمشق، ومقرات للحرس الثوري الإيراني في اللواء 91 جنوب دمشق أيضا، ومركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق وأهداف أخرى في ريف دمشق.

وجاءت الهجمات الإسرائيليّة بعد أقل من أسبوع على قمّة أمنيّة إسرائيليّة أميركيّة روسيّة في القدس، على مستوى مستشاري الأمن القومي، قال فيها مستشار الأمن القومي الروسي، نيكولاي بتروشيف، إن الغارات الجويّة على سورية “غير مرغوب بها”.

 وكان بتروشيف قد قال قبل وصوله إلى إسرائيل، أنه يمثل مصالح إيران في سورية. وفي كلمته في افتتاح القمة أوضح أنه يجب الأخذ بالحسبان مصالح دول أخرى في المنطقة، ملمحا إلى إيران.

وقال إنه يدعم أقوال نتنياهو بشأن السلام والأمن في سورية، مضيفا أنه “يجب الوصول إلى سيادة سورية بموجب التعريفات الدولية، وهكذا يجب العمل”.

وأضاف أن “أي محاولة لعرض إيران كتهديد لأمن العالم غير مقبول”، وأن “الضربات الجوية على سورية غير مرغوب بها”.

وتابع أن روسيا وإيران تعملان سوية في الحرب على الإرهاب، وقال “نحن مدركون لقلق إسرائيل، ونأمل أن تزول التهديدات لتبقى إسرائيل آمنة، ولكن يجب أن نتذكر أنه لن نتوصل إلى نتائج إلى تجاهلنا مصالح قوى أخرى في المنطقة”.

وقال بتروشيف، للصحافيين بعد القمة الأمنية، إن أجهزة الاستخبارات في بلاده خلصت إلى أن إيران أسقطت الطائرة الأميركية المسيرة، الأسبوع الماضي، في المجال الجوي الإيراني.

وقال إن إيران أطلعت روسيا على الحادث، ولكن وزارة الدفاع الروسية توصلت إلى أن الطائرة دخلت المجال الجوي الإيراني. وأضاف “لم نر أي دليل بخلاف هذا”.

Print Friendly, PDF & Email