قصة فضيحة، إيهود باراك الإعلامية

توفيق أبو شومر

” نشرت صحيفة، الديلي ميل صورة، إيهود باراك، رئيس الحزب الجديد، (إسرائيل ديموقراطية)

وهو يدخل إلى بيت، جيفرى إبشتين، المليونير اليهودي الأمريكي، في ولاية، منهاتن الأمريكية عام 2016م ، كان، إيهود باراك يضع لثاما ، يُخفي معظم وجهه.

المليونير، جيفري اُدين عام 2009 بأنه يُتاجر بالجنس للفتيات القاصرات، وسجن ثلاثة عشر شهرا.

قدَّم محامي، إيهود باراك طلبا بمحاكمة الصحيفة، وهددها، قائلا: “كنتُ مدعوا للطعام، وضعتُ اللثام اتقاءً للبرد، إن نشر الصورة هو فِرية دم ضدي، من قبل نتنياهو والليكود”!!

ردتْ الصحيفة: “الصورة نُشرت عام 2016، لم يعترض عليها أحد، لأن باراك كان غير معروف، ها هو يُقر بأنها صورته، ولكن…. بعد دخوله المكان، دخلتُ أربع قاصرات المكان نفسه”

غرد، باراك في تويتر: “لقد عرفتُ، جيفري ابشتين بواسطة، الرئيس الأسبق شمعون بيرس”!

18-7-2019م

تعليق:

/////

يبدو أن الانتخابات القادمة في شهر سبتمبر ستكون انتخابات الفضائح!

Print Friendly, PDF & Email