غالانت يتوعد قطاع غزّة بعملية عسكرية واسعة

القدس/PNN – قال وزير الإسكان الإسرائيلي وعضو المجلس السياسي والأمني المصغّر (الكابينيت)، يوآف غالانت، اليوم، السبت، إنّه ستكون هناك “عمليّة عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، لكّننا نحن من يحدّد موعدها وظروفها”، تعليقًا على استشهاد 4  شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيليّ، فجر السبت، شماليّ القطاع، وادّعاء الاحتلال أنه “أحبط عمليّة كبيرة”.

وأضاف غالانت، خلال لقاء مع برنامج “واجه الصحافة” على “القناة 12″، “حماس لن تحدّد جدول أوقاتنا. الحرب هي الخيار الأخير، نأخذ بجديّة تهديدات العدوّ”.

وصباح اليوم، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن أجهزة الرصد عاينت فلسطينيين مسلحين ببنادق كلاشينكوف وقنابل يدوية وقاذفات “آر بي جي” وصلوا السياج الحدودي جنوبي قطاع غزة، وعندها تم استنفار قوات عسكرية إلى المكان.

وجاء أنه عندما عبر أحد المقاومين الفلسطينيين السياج الحدودي، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاههم، ما أدى إلى استشهادهم، في حين لم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات في وسط جنود الاحتلال.

ونفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين منليس، في بيان لاحق، بشكل قاطع، أن تكون المجموعة من عناصر “الضبط الميداني”. وبحسبه، فإن أربعتهم وصلوا بشكل منظم إلى المكان بهدف تنفيذ عملية.

وأضاف أنه بالنظر إلى سلوك أفراد المجموعة والعتاد الذي كان بحوزتهم، فمن الممكن الجزم أنه تم إحباط عملية كبيرة لم يتضح ما إذا كانت تستهدف مواطنين أم جنودا.

وبحسبه، فإن العملية بدأت قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم، عندما اقترب المسلحون الأربعة من السياج الحدودي، وعندها تم استنفار “الكتيبة 12”.

وقال منليس إن تشكيل مثل هذه المجموعة يتطلب وقتا طويلا من التحضير، ما يعني أنها “ليست عفوية”، ليخلص إلى تحميل حركة حماس المسؤولية عنها، وقال “إن التوقعات كانت بأن تعمل حماس على منع أحداث كهذه، خاصة بسبب الوقت الطويل الذي يقتضيه تنظيم مثل هذه المجموعة”.

وكرّر غالانت، تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيلييّن، أبرزهم رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، الذي توعّد، في تموز/ يوليو الماضي، بشنّ عدوان “واسع ومفاجئ” على قطاع غزّة، وقال إنه يجري الاستعداد له.

ووردت تصريحات نتنياهو خلال مشاركته في جلسة لبلديّة أشكلون (عسقلان)، قال خلالها، أيضًا، “أنا أفضّل التهدئة، ليس بسبب توهّمنا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق سياسي مع هذه الجماعة التي تريد محو إسرائيل من الأرض، إنما لأننا نستعدّ لحرب لن تكون واسعة فقط، إنما مفاجئة، كذلك”.

وأضاف نتنياهو “لن أتردد في فعل ما هو مطلوب”، مدّعيًا أن الاعتبارات الانتخابيّة “لا توجّهني، أنا أدرس الأمر بأعصاب باردة، لكنني أريد في النهاية نتيجةً تمّكن هذه البلدة والبلدات الأخرى في الجنوب من أن تتطوّر وتزهر، وأن يكون هناك شعور بالأمان وواقع آمن”.

Print Friendly, PDF & Email