اليمين الاسرائيلي ينتقد سياسة نتنياهو في مواجهة الهجمات ويطالب بتفكيك السلطة وضم الضفة

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ طالب قادة اليمين الاسرائيلي المتطرف الحكومة والجيش الاسرائيلي باتخاذ اجراءات صارمة ضد الفلسطينين وتوجيه ضربات مشددة لهم واعادة نصب الحواجز والتضييق على الفلسطينين في اعقاب ازدياد العمليات بالضفة الغربية.

وقال قادة الاحزاب اليمينية ان العمليات المتزايدة والمؤلمة في الضفة الغربية هي نتيجة لسياسية حكومة نتنياهو الضعية في الضفة الغربية والتي وصفوها بالحكومة المستسلمة.

وقال افيغدور ليبرمان ان العملية اليوم اثبات جديد على فشل حكومة نتنياهو في فرض الامن للمستوطنين في الضفة الغربية وهي نتاج لهذه السياسة المستسلمة والضعيفة والتي ان الاوان لتغييرها.

من جهته قال وقال حزب اليمين الجديد في أعقاب هجوم دوليف إن “الدم اليهودي مباحا و يجب إيقاف سياسة الاحتواء في هجمات القتل و يجب إيقاف هذا الواقع الذي لا يطاق”.

وقال ليبرمان “إن الهجوم الإرهابي في بنيامين هو صفعة في وجه حكومة نتنياهو المستسلمة ، التي تختار التخلي عن أمن المواطنين الإسرائيليين لصالح دفع الرشوة لحماس والسلطة الفلسطينية لشراء الهدوء حتى الانتخابات”.

وأضاف ليبرمان: “الحكومة التي توقفت عن ضرب حماس بيد من حديد في قطاع غزة وتقوم بادخال الاموال لحركة حماس كما انها تقوم بدفع ملياري شيكل للرئيس الفلسطيني محمود عباس ، لا يستحق الثقة العامة.

بدوره علق وزير النقل وعضو مجلس الوزراء عضو الكنيست بيزاليل سموتريتش قائلاً: “بينما نحن مشغولون في إيران وحدود غزة ، فإن اليهود يتعرضون للأذى لمدة أسبوع في الضفة” يهودا والسامرة”.

ودعا الوزير الاسرائيلي رئيس حكومته إلى” فرض ثمن على من اسماهم الارهابيين الذين يتلقون الدعم من السلطة الفلسطينية ، وينظر إليهم كأبطال في الأماكن العامة ويدخلون السجن في ظروف جيدة.

يجب تفكيك السلطة الفلسطينية التي تحرض على الإرهاب ، ويجب قطع آمالها ، والعودة إلى تحمل المسؤولية وتطبيق السيادة في جميع مناطق يهودا والسامرة  كما دعا الى اعادة نشر نقاط التفتيش في يهودا والسامرة فوراً.

وقال ان تحسين حياة العرب في الضفة الغربية لا تستحق حياة واحد منا “.

ودعا حزب اليمين الجديد الى اعادة اعتماد سياسة الاغتيالات، ووضع نقاط التفتيش ، وهدم منازل المنفذين  وتطبيق السيادة الإسرائيلية  اليوم قبل غدا على الضفة الغربية”.

Print Friendly, PDF & Email