كل صباح وأنتي يا أمي بألف خير

بقلم/ محمود جودت قبها

ناشط في حركة فتح

نعم هذه هي المرأة الفلسطينية تحملت ما لم يتحمله الرجال

وهبت أبناءها للوطن زرعت فيهم الشهامة والرجولة

زرعت في قلوبهم حب الوطن قبل أن يولدو ..

نعم هي السيدة الفلسطينية سيدة النساء .. أمي وأختي وجدتي

هذه الأم التي تقدم ابنها للحور العين ….. لأنه مرابط على حدود الوطن الحبيب

يسهر وننام … يستشهد لنحيا و تحيا معنا القضية

نسجت من الظروف نجاحات أقرب إلى الأساطير ، وحولت الحرمان إلى طاقة تمردت على الظروف، ضحت بالكثير وكافحت لتقدم أبناء يفخر بهم الجميع .. هي الأم بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني سامية جميلة …

الأم التي وضعت حياتها بين يدي أبنائها ، ودفنت أحلامها في أعماق قلبها، ونسجت من أحزانها ثياب فرح كست به أيتامها، وصنعت من عوزها غنى لنفس وروح صغارها، فقدمت قصة كفاح فريدة اختلطت فيها الدموع بالعرق.. ومشاعر الأرق والضنى بالحب والرضا، لترسم من خلالها ملحمة إنسانية تؤكد أن المرأة الفلسطينية

هي جوهرة فلسطين

هي التي تحملت ما لا تحمله جبال

هي التي صبرت على الآلام والجراح

هي التي ودعت ابنها شهيدا وذرفت عليه دموع الوداع

بزغرودة نسجت منها خيوط الكوفية وعلم فلسطين

لتشق دروب النصر والتحرير

ابن الشبيبة الفتحاوية

ابن العاصفة

محمود جودت قبها

28/8/2019

Print Friendly, PDF & Email