REFORM تناقش رواية غسان كنفاني ” من قتل ليلى الحايك “

بيت لحم/PNN – نفذت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية -REFORM لقاء ثقافيا ناقشت من خلاله رواية ” من قتل ليلى الحايك ” للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني وذلك بحضور ومشاركة عدد من الشباب في مركز الفينيق الثقافي في مخيم العروب في إطار نقاش الواقع الاجتماعي والثقافي الفلسطيني وتحديدا المتعلق بالشباب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والاسهام في تطوير قدرات الشباب على التحليل والفهم المعمق لكثير من الاحداث والقضايا في حياتهم الاجتماعية.

بدأ اللقاء بالتعريف بالروائي غسان كنفاني هو أحد أبرز الكتاب الفلسطينيين – غسان كنفاني – رغم أنه لم يحمل درعًا، ولم يُشهِر سيفًا، كل ما فعله هو أنه استغل موهبته في التعبير عن قضيته وتوصيل أناته للعالم أجمع.
ناقش الحضور مفهوم الحقيقة الذي عبر عنه كنفاني في روايته على انه ليس بالضرورة ان تكون الحقيقة معقولة او منطقية وليس من الضروري أيضًا أن تكون الأشياء المختلقة غير معقولة ولا منطقية حسب وصفة، وعبقرية الكاتب من خلال طرح الأسئلة الفلسفية التي تحتاج الى تفكير وتحليل عميق حول تعريف الجريمة والعدالة والسلوك، وكيف لنا ان نعيد تعريف تلك المفاهيم التي ندركها.

ظل غسان كنفاني يحمل قضيته في مقلتيه يذرفها دموعًا في كل أعماله الأدبية ومقالاته السياسية، وبقي يحلم بالعودة حتى وفاته، واستقرت صورة مخيمات اللجوء في ذاكرته؛ وهكذا كانت كتاباته تعبر عن معاناة كل فلسطيني. ناقش ضيف الورشة الخبير مؤمن القشقيش الحضور من خلال عرض محورين رئيسين هما العادات والتقاليد البالية ، والقاعدة التي تقول ” ان القواعد الجديدة لا تكتشف الا بالخروج عن القواعد القديمة” ، وذلك بحضور مجموعات شبابية من مخيم العروب ومخيم الفوار .

يأتي هذا اللقاء ضمن نشاطات المراكز الثقافية التي تنفذها المؤسسة ضمن مشروع “بلا قيود”، في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والذي يهدف الى تعزيز المشاركة المجتمعية للفئات المهمشة، وتطوير سياسات عامة مستجيبة لاحتياجات الشباب سيما النساء، وتعزيز التعاون بين المجموعات الشبابية والمؤسسات القاعدية في المناطق المصنفة ج ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وتطوير الأدلة والنظم الداخلية لتلك المؤسسات لترسيخ مبادئ الحكم الرشيد بهدف زيادة التماسك الاجتماعي والثقافي بين المكونات المجتمعة المختلفة، في إطار بناء هوية فلسطينية جامعة.

Print Friendly, PDF & Email