الشعبية: ندعو لوقفة جادة لتطوير الغرفة المشتركة

غزة/PNN – توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية الفخر والاعتزاز إلى كوكبة من الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في العدوان الأخير على القطاع وفي مقدمتهم أبطال المقاومة الذين وجهوا ضرباتهم النوعية للمحتل المجرم، وعائلة أبو ملحوس من أطفال ونساء ورجال وشيوخ الذين استشهدوا في مجزرة الاحتلال البشعة مساء أمس الأربعاء.

وأكدت الجبهة أنه على مدار يومين من العدوان والقصف العنيف على كافة مناطق القطاع حافظت الحاضنة الشعبية في القطاع على تماسكها وصمودها، فيما أفشلت المقاومة مخططات الاحتلال في كسر إرادة غزة ومحاولته دق الأسافين والتفرقة بين الأذرع العسكرية للمقاومة والتي تمكنت من استنزاف الاحتلال ومنظومته الأمنية وشل كل مناحي الحياة في دولة الاحتلال، فقد وجهت المقاومة رسالة واضحة ورادعة للاحتلال بأن سياسة الاغتيالات لن تمر بدون عقاب ومواجهة ورد.

وجددت الجبهة موقفها المبدئي الثابت الرافض لما يُسمى ” تفاهمات” أو ” تهدئة” أو ” التزام” متبادل مع الاحتلال مستندة إلى فهمها لطبيعة الكيان، وفي ضوء التجربة المريرة والتاريخية مع هذا الاحتلال المجرم. وفي هذا السياق دعت الجبهة جماهير شعبنا وكافة الأذرع العسكرية إلى الاستعداد لأية عدوان غادر جديد، فالمعركة مع هذا الاحتلال لن تنته إلا بدحره عن أرضنا، وهذا بحاجة إلى الاستمرار في تعزيز وحدة الموقف ووحدة الجبهات والساحات.

ودعت الجبهة للقاء وطني عاجل من أجل تقييم أدائنا في العدوان، للمساهمة في تعزيز روح العمل المشترك والميداني الموحد أكثر والمزيد من الوحدة والالتحام الميداني، والمضي في تطوير عمل غرفة العمليات المشتركة كإطار مسئول عن قوى المقاومة، مؤكدة على أن الدور الكبير الذي تلعبه الغرفة المشتركة يستحق من الجميع الوقفة الجادة لآليات تطويرها وتوسيع أدائها وتفعيل كل أشكال التنسيق الميداني.

وشددت الجبهة على أن الأولوية الوطنية الآن لتعزيز صمود عوائل شهداء وجرحى العدوان الأخير وترميم البيوت وإعادة بناء ما دمره الاحتلال، داعية المؤسسات الدولية إلى إدانة الاحتلال وتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في الجرائم البشعة التي ارتكبها خلال اليومين الماضيين وخصوصاً المجزرة البشعة بحق عائلة أبو ملحوس بدير البلح، وصولاً لإحالة قادة الاحتلال إلى المحاكم الجنائية الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب.

و جددت الجبهة دعوتها لجماهير شعبنا في الوطن والشتات وأبناء أمتنا العربية وأحرار العالم لتنظيم مختلف أشكال الفعاليات المساندة للمقاومة وشعبنا في القطاع، لما لها من أهمية أكبر في هذه اللحظة الحساسة والخطيرة، وخاصة حيال ما يجري في الضفة المحتلة من جرائم الاحتلال المتواصلة، وعدوان مستمر على الأسرى، وفي ظل استمرار الحصار والتحذيرات من تجدد العدوان على القطاع.

Print Friendly, PDF & Email