Tamkeen

اللجنة الشعبية ومؤسسات مخيم عايدة يكرمون مدرسة ذكور عايدة ويبحثون سبل تطوير التحصيل العلمي للطلبة

بيت لحم /PNN/ بمبادرة من اللجنة الشعبية للخدمات وبالتعاون مع مختلف المؤسسات في مخيم عايدة تم تكريم المعلمون والمعلمات في مدرسة ذكور عايدة بحضور رئيس اللجنة الشعبية سعيد العزة واعضاء اللجنة وممثلي المؤسسات ومدير خدمات المخيم ابراهيم ابو سرور.

وعلى هامش التكريم ناقش الحضور واقع المدرسة واهمية النهوض بواقع الطلبة وتحصيلهم العلمي حيث تم الإشادة بدور الهيئة الإدارية و التدريسية و أهمية الاستمرار بدعم المدرسة و هيئتها التدريسية و استمرار التنسيق والتعاون والتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني وكذلك المجتمع المحلي.

من جانبها أكدت اللجنة الشعبية في المخيم وعلى لسان رئيسها سعيد العزة على دعمها للطلبة والمدرسة على اكثر من صعيد مشيرا الى ان التكريم اليوم هو تكريم لكل المعلمين والادارات التي عملت بالمخيم وخردت اجيال متلاحقة واصبح الكثير من خريجي المخيم من القيادات الوطنية والسياسية والمجتمعية على مستوى الوطن وبالتالي لا بد من الوقوف اليوم امام المعلمين وتوجيه التحية لهم.

واشار العزة الى ان اللجنة الشعبية ومنذ تسلمها مهام اعمالها اعطت وتعطي التعليم والمدراس بالمخيم اهتماما كبيرا مشيرا الى ام بذلته اللجنة من جهود مع ادارات المدارس من اجل تعزيز وتحسين التحصيل العلمي للطلبة .

واشار العزة الى ان اللجنة قامت تخصيص منح للطلبة المتفوقون خلال هذا العام الدراسي موضحا ان اللجنة وبالتعاون مع ادارات المدارس للذكور والاناث ستقوم بتوزيع جوائز على كل الطلبة الذين سيتفوقون في العام الحالي.

واشار العزة ان بعض القرارات والتشريعات بشان الطلبة ساهمت بشكل سلبي واحداث خلل اتجاه الطلبة وانعكست على ذويهم ومنها الترفيع التلقائي ومنع الاجراءات بحق الطلبة الذين يسيئون مشددا على دعم اللجنة ومؤسسات المخيم لقرارات واجراءات ادارة المدرسة بما يخدم العملية التعليمية.

بدورها تحدثت ازهار ابو سرور مسؤولة اللجنة التعليمية عن جهود اللجنة لاسناد المدارس مشيرة الى لقاءات بداية العام حيث تم تكوينمجلس اولياء الامور بالتعاون ما بين اللجان الشعبية في مخيمي وعايدة والعزة مشددة على اهمية مواصلة التواصل حيث كان لا بد منتشكيل مجموعة واتس للتواصل والتعاون لتطبيق افكار تخدم الطلبة والمدارس في المخيم.

وقالت ابو سرور انه يجب مواصلة العمل والمثابرة على الانجاز عبر تفعيل دور المؤسسات في مخيمي عايدة والعزة مشددة على ان هناك اهمية لاشراك ذوي الطلبة في العملية التعليمية من خلال اجتماعات دورية ومتواصلة مع كافة اهالي الطلبة.

عضو اللجنة الشعبية بالمخيم شذى العزة اكدت على ضرورة الاهتمام بالاوضاع المحيطة بالطلبة واخذها بعين الاعتبار مشيرة الى ان مدارس المخيم تضم طلبة مخيم العزة الذي لم يعد بهه اي مؤسسة فعالة ونشيطة هذا الى جانب انعكاس الاوضاع العامة والاجتماعية بالمخيم على الطلبة وبالتالي لا بد من ايجاد اليات وادوات مساعدة لطلبة مخيم العزة.

بدوره قدم مدير المدرسة الاستاذ احمد سويلم عن الجهود بالنهوض بالمدرسة وتعزيز ثقافة الطلبة كما اشار الى جملة من الاسكاليات والاحتياجاتالمطلوبة للوصول لواقع طلابي افضل

و تحدث سويلم عن اهمية التواصل مع اللجنة والمؤسسات سواء بمخيمي عايدة والعزة واهمية التواصل والمتابعة مقدما شرحا مفصلا عنجهود وعمل ادارة المدرسة وطواقم المعلمين مشددين على اهمية اجراءات التقييم للطلبة

الاستاذ جمال المصري تحدث عن اهمية دور الاهالي في تعزيز ومتابعة تحصيل الابناء العلمي حيث لم يكن في السابق  مؤسسات او لجان شعبية كان هناك اهالي يهتمون ويتابعون ونحن نريد ان يتابع الاهالي معنا ويتواصلوا معنا بالتعاون مع اللجان والمؤسسات الموجودة لان الدور الاساسي هو للاهالي.

وتحدث في الاجتماع شذى العزة و محمد صالح ابو عكر ونجاح اخليل من اللجنة الشعبية ومنذر عميرة وانس ابو سرور من مركز الشباب وكفاح العجارمة من مركز لاجئ ورئبال الكردي من مركز الرواد حيث اكدوا جميعا على اهمية الذهاب باتجاه خطوات عملية لتعزيز العملية التعليمية بالمخيم وتطويرها واول هذه الخطوات هي تحليل الواقع والتعرف على الاشكاليات ومن ثم العمل على تشكيل طاقم من المؤسسات برئاسة اللجنة الشعبية وادارات المدارس لاصلاح الحال

واكد ممثلي المؤسسات على اهمية تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات وتقاسم الادوار بين المؤسسات التي تعمل في مجال التعليم المساند لان هناك طواقم موجودة ترغب في العمل سواء في المؤسسات او المدارس حيث تم التاكيد على ضرورة توزيع الطلبة بين المؤسسات التي تعمل في برامج التعليم وهي مركز الشباب ونور والرواد حيث تم الاتفاق توزيع الطلبة وفق المرحلة العمرية وتخصص كل مؤسسة مع ابقاء المجال مفتوحا لكل المؤسسات التي ترغب الانخراط في هذا المجال لخدمة طلبة المخيم كما طالب ممثلي المؤسسات ادارات المدارس اعطاءهم قوائم وخلفية عن الطلبة حتى يتم البدء معهم من حيث انتهى معلميهم

وشدد ممثلي المؤسسات على ان سلوك الطلاب ناجم عن خلل في الشارع والبيت والمدرسة موضحين اهمية العمل على خلق بيئة امنة حتى بكون الطلبة قادرين على الانطلاق كما اشاروا الى اهمية البدء بضبط المدرسة وانهاء مسالة التاخر والتسرب للطلبة من المدارس

واتفق الحضور على البدء بخطوات عملية لتعزيز التواصل مع الاهالي ودمجهم في الجهود المبذولة لتعزيز العملية التعليمية من خلال تفعيل تواصلهم مع صفحة الفيس بوك و خلق الية التواصل والتحفيز للطلبة مشددين على ان العمل يجب ان يكون جماعي ويجب ان يكون هناك عمل اكثر مع الاهالي والاهتمام بالتعليم لابنائهم ليكونوا اكثر متابعة وحرص.

 

 

Print Friendly, PDF & Email