الرئيسية / قالت أسرائيل / تقرير: “إدلشتاين لا يستطيع منع تشكيل لجنة الكنيست لمناقشة حصانة نتنياهو”
Prime Minister Benjamin Netanyahu speak during a joint press conference with Austrian President Alexander Van at the Prime Minister's office in Jerusalem on February 5, 2019. Photo by Noam Revkin Fenton/Flash90 *** Local Caption *** ראש הממשלה בנימין נתניהו מסיבת עיתונאים פגישה אוסטריה נשיא

تقرير: “إدلشتاين لا يستطيع منع تشكيل لجنة الكنيست لمناقشة حصانة نتنياهو”

تل أبيب/PNN- كشف تقرير صحافي، مساء أمس الجمعة، أن المستشار القضائي للكنيست، المحامي أيال يانون، سيعلن عن إمكانية تشكيل لجنة الكنيست لمناقشة منح أو رفض منح حصانة برلمانية لرئيس الحكومة الإسرائيلية المتهم بقضايا فساد، بنيامين نتنياهو.

جاء ذلك حسبما أوردت القناة ١٢ الإسرائيلية، في نشرتها المسائية، موضحة أن يانون سيعلن عن وجهة نظره المهنية يوم الأحد المقبل، وذلك على رغم أن لجان الكنيست لا تعمل أثناء ولاية حكومة انتقالية، وخلافا لموقف رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين (الليكود).

وستضمن وجهة النظر القانونية ليانون أن إدلشتاين لا يستطيع منع تشكيل لجنة الكنيست لمناقشة منح أو رفض منح حصانة برلمانية لنتنياهو.

ورجحت القناة رضوخ إدلشتاين لموقف المستشار القضائي للكنيست، الذي تعرض خلال الأسبوع، لهجوم حاد من قبل قيادات في الليكود، التي اتهمته بتضارب المصالح، حيث ورد اسمه في سجل الشهود الذين قدموا إفادات خلال التحقيقات في ملفات الفساد التي اتهم بها نتنياهو في تلقي رشى وخيانة الأمانة والاحتال.

ومن المتوقع، وفقًا للقناة، أن يمهد موقف المتوقع للمستشار القضائي رئيس للكنيست، الطريق، أمام تشكيل اللجنة، وبدء المناقشات حول طلب نتنياهو بالحصانة القضائية.

وأشار القناة إلى أن جلسات الحصانة، إذا ما تشكلت لجنة الكنيست قبل الانتخابات المقبلة، ستؤدي إلى رفض طلب نتنياهو قبل الانتخابات المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل، وعليه فإنه سيقدم للمحاكمة ويبدأ المسار القضائي في ملفات الفساد المتورط بها.

وأعلنت قائمة “كاحول لافان”، مؤخرًا، عن عزمها التحرك بسرعة لتشكيل لجنة الكنيست للشروع بمناقشة طلب الحصانة الذي قدمه لنتنياهو لمنع محاكمته بثلاثة ملفات فساد، فيما شن الليكود هجوما على جميع الأطراف المعارضة لمنح نتنياهو الحصانة.

وكان إدلشتاين قد ادعى أنه بانتظار وجهة نظر قانونية أخرى من يانون حول عقد اجتماع للجنة المنظمة. رغم ذلك، يتعين على إدلشتاين المصادقة على تشكيل اللجنة والمناقشات فيها، إلا أنه بعد مصادقة المستشار القضائي للكنيست، تشير التقديرات إلى أن إدلشتاين سيواجه صعوبة بالغة في منع خطوة كهذه.

وتسعى أحزاب المعارضة، المؤلفة من أغلبية 65 عضو كنيست، إلى رفض طلب نتنياهو بالحصول على حصانة. وقالت مصادر في “كاحول لافان” إنه بعد المصادقة القانونية وعلى ضوء وجود أغلبية مؤيدة لتشكيل اللجنة، فإن منع إدلشتاين تشكيلها ليس شرعيا.

وقالت “كاحول لافان” في بيان صدر عنها مؤخرًا، إنه “يحظر على إدلشتاين تحقير قدس أقداس الديمقراطية الإسرائيلية. وندعوه إلى السماح بتشكيل لجنة الكنيست التي ستبحث في الحصانة التي يطلبها نتنياهو. ويحظر السماح بتحويل الكنيست إلى ملاذ لمتهم بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة”.

وفي حال رفض إدلشتاين تشكيل اللجنة، فإنه أمام “كاحول لافان” خيارين، إما الإطاحة بإدلشتاين من منصبه، وهذا مشروط بدعم حزب “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان، أو التوجه إلى المحكمة العليا.

وكان رئيس كتلة حزب الليكود في الكنيست، ميكي زوهار، قد وصف قرار المستشار القضائي للكنيست بأنه “ليس أقل من هذيان”. واعتبر أن “السماح للكنيست بأن تكون آداة لعبة سياسية بأيدي اليسار خلال عطلة انتخابات هو تناقض هائل”.