الرئيسية / قالت أسرائيل / “إل عال” تعلق رحلاتها إلى بكين وإجراءات لمواجهة كورونا

“إل عال” تعلق رحلاتها إلى بكين وإجراءات لمواجهة كورونا

بيت لحم/PNN- أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال”، اليوم الخميس، عن تعليق رحلاتها إلى العاصمة الصينية، بكين، بسبب فيروس كورونا المستجد، خاصة مع تزايد المخاوف من انتشار العدوى عالميا، وذلك حتى الـ25 آذار/ مارس المقبل.

وأكد متحدث باسم الشركة أن السبب وراء ذلك يعود إلى الفيروس الذي أودى حتى اليوم بحياة 170 شخصا وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وأشار المتحدث إلى أن رحلات الشركة إلى وجهات أخرى في الصين ستستمر كالمعتاد. وأوضح أن الرحلة رقم 096 المقرر وصولها في وقت لاحق، اليوم، إلى إسرائيل قادمة من بكين، ستمضي وفق ما هو مخطط لها.

ولم تسجل في إسرائيل أي إصابات بالفيروس حتى الآن. لكن وزارة الصحة الإسرائيلية صرحت، أمس، بأنها “مسألة وقت”. وقالت الوزارة إنها تحث المسافرين الواصلين إلى إسرائيل على عدم الاختلاط في الأماكن العامة لعدة أيام “حتى وإن كانوا يتمتعون بصحة جيدة”.

وحول إجراءات الحكومة الإسرائيلية للوقاية من انتشار الفيروس، قال المدير العام لوزارة الصحة، وشيه بار سيمان طوف، في حسابه على “تويتر”، إن الحكومة تعمل على إلغاء الحركة بين إسرائيلي والصين، مشددا على أن الوزارة ستصدر خلال الفترة المقبلة، تعليمات رسمية.

وأوضح المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية أن “عدد المسافرين القادمين من الصين انخفض بنسبة 80%”، وشدد على أن الحكومة تتخذ إجراءات لوقف تدفق المسافرين من الصين مع نهاية الأسبوع الجاري.

وأضاف أن الحكومة تضع في اعتبارها أن القادمين من الصين لا يأتون فقط عن طريق الرحلات الجوية المباشرة وليس فقط عن طريق مطار اللد (“بن غوريون”)، وأكد أن الحكومة قادرة على التعرف على كل من زار الصين في الأسابيع القليلة الماضية، لفحص ما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراءات العزل الصحية.

وتابع أنه “بالطبع سوف نسمح بعودة الإسرائيليين من الصين. إذا شعروا بالسوء، فيجب عليهم اتباع إرشاداتنا المفصلة”. ولم يطالب سيمان طوف المسافرين القادمين من الصين بالذهاب إلى المستشفى تلقائيًا، مشددا على أنه “يمكن أيضًا معالجة الفيروس من المنزل عن طريق تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص”.

وأضاف المدير العام لوزارة الصحة أن “هناك قلقًا من أن الفيروس مُعدٍ حتى خلال فترة الحضانة، حيث لا توجد أعراض واضحة، نحن نصوغ توصيات في هذا الصدد أيضًا. إن التعامل مع فيروس عالمي ليس بالأمر البسيط، لكننا مستعدون ومستعدون لكل سيناريو”.

وقامت العديد من الشركات بإيقاف رحلاتها إلى الصين أو تقليصها. ومن هذه الشركات، الخطوط الجوية البريطانية وشركة الطيران الألمانية لوفتهانزا والخطوط الجوية الأميركية، وشركة “كيه إل إم”، ويونايتد.

ونصحت عدة حكومات بينها البريطانية والألمانية والأميركية مواطنيها بتجنب السفر إلى الصين.

واتخذت السلطات الصينية خطوات غير عادية لوقت انتشار الفيروس، بما في ذلك تقييد حركة أكثر من 50 مليون شخص في مدينة “ووهان” ومقاطعة “هوبي” المحيطة بها.

ويعيد انتشار الفيروس إلى الأذهان، تفشي مرض الالتهاب الرئوي الحاد “سارس” في عامي 2002 و 2003. وقتل المرض الذي بدأ بالانتشار في الصين حينها حوالي 800 شخص في جميع أنحاء العالم.