الرئيسية / متفرقات / تكريم أسرى شاركوا في دورة حول منظمة التحرير بسجني “هشارون والنقب”

تكريم أسرى شاركوا في دورة حول منظمة التحرير بسجني “هشارون والنقب”

رام الله /PNN- كرمت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء، الأسرى المشاركين في دورة تدريبية للتعريف بمؤسسات وهيئات المنظمة في سجني “هشارون والنقب”.

جاء ذلك خلال احتفال أقيم برام الله بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنّام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة صالح رأفت، وحشد من أهالي الأسرى.

وقال عريقات: إن 60 أسيراً شاركوا في الدورة بمعدل 40 ساعة، حيث قدمها الأسير بنان برهم، وتمحورت حول تاريخ ونشأة المنظمة، وأبرز المحطات التي مرت بها منذ عام 1964 حتى عام 2019.

وأضاف: إن فكرة هذه الدورة جاءت من أجل رفع مستوى الثقافة لدى الأسرى بما يخص المنظمة، وحتى يستغل الأسير وقته بالدورات والبرامج المثمرة، وحتى لا تنجح إسرائيل في أن تهدر وقت الأسير في السجون.

وأشار عريقات إلى أن هذه الدورة ما هي إلا بداية لسلسة دورات سيتم تنظيمها داخل سجون الاحتلال، وإلى أنه يجري العمل على رفع مستوى ثقافة شعبنا بما يخص المنظمة حيث يتم عرض برامج تلفزيونية وسمعية بهذا الخصوص.

وأردف: قضية الأسرى تعتبر أولوية قصوى لدى القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي يؤكد دائماً بأنه لن يوقع أي اتفاق دون الافراج عن جميع الأسرى.

وفيما يخص الإعلان الأميركي عن “صفقة القرن”، قال: لا يجوز علمياً تسميتها بالصفقة حيث أن كل ما قدم هو نسخة حرفية لما يريده نتنياهو ومجلس المستوطنات.

وأكد أن هذه “الصفقة” لن تمر وأن مصيرها الزوال، فيما أنها المحاولة رقم 88 لتصفية القضية الفلسطينية، والتي فشلت كلها في ذلك.

ودعا عريقات كل الفصائل الفلسطينية إلى الانضواء تحت مظلة منظمة التحرير التي هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

من جانبه قال أبو بكر، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي حاولت تحويل السجون إلى مقابر، إلا أن الأسرى حولوها إلى جامعات ومعاهد، ومراكز للتثقيف ورفع مستوى الوعي.

وتابع: تمر الحركة الأسيرة في هذه الأيام بظروف صعبة جداً، في ظل محاولات الاحتلال تجريم كل العمل النضالي الفلسطيني.

وولفت إلى أن الأسرى هم أول من بادر إلى رفض الخطة الأميركية المزعومة للسلام، وأكدوا وقوفهم خلف القيادة الفلسطينية، حيث يعلم الأسرى بخطورة هذه “الصفقة”، انطلاقاً من حرصهم على المشروع الوطني الفلسطيني.

من ناحيته قال فارس، إن هذه الدورة تأتي ضمن مئات الدورات التي أنجزها الأسرى، حيث يدرك الأسرى بأن الصراع مع الاحتلال قائم على رفع الوعي الجماعي والفردي، ولذلك صرفت الحركة الصهيونية المليارات من أجل إعادة صياغة الوعي بالمنطقة.

وأضاف: المناضل الذي يتم اعتقاله لا تنتهي حياته هنا، إنما يبدأ مرحلة نضالية جديدة في السجون تتركز على الحالة الثقافية والتي تشكل أساساً للتصدي للاحتلال.

وفي رسالة من الأسير بنان برهم، قال: ما دعانا إلى إجراء هذه الدورة كان من أجل رفع الوعي ودرجة المعرفة بمنظمة التحرير لدى الأسرى، ووفاءً للقيادة الفلسطينية.

وأضاف: يجب استمرار العمل الثقافي الذي يعتبر من أهم الأساليب النضالية ضد مصلحة السجون التي تحاول تفريغ الأسرى من الثقافة بالرغم من ظروف الاعتقال الصعبة والهجمة الشرسة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.

وتابع برهم: تفخر الحركة الأسيرة بموقف الرئيس محمود عباس في رفضه لـ”صفقة القرن”، بالرغم من حجم المخاطر التي تحاك ضد أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، إلا أننا سعداء بقيادتنا ومن حقنا أن نباهي بها الأمم.

أما غنّام فوجهت التحية للأسرى في سجون الاحتلال، متمنية الافراج العاجل لهم وأن يكون لقاؤهم مع أحبتهم وأهاليهم قريباً.

وقالت: نعتز بانتمائنا إلى منظمة التحرير المظلة الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني.