Tamkeen

صحيفة: قرار بتخفيف إطلاق البالونات لا “ايقافها” وتطبيق الشروط بدأ فعلياً والزنانات من ضمنها

غزة/PNN- تداولت العديد من المصادر الاعلامية بوصول رسائل من الوسطاء تفيد بإيقاف حركة حماس إطلاق البالونات والصواريخ نحو البلدات “الاسرائيلية” المحاذية للقطاع ، وهو ما نفته حركة وسط تأكيدات بأن لا عودة إلى الهدوء إلا بتراجع الاحتلال عن خطواته الأخيرة: فتح البحر للصيادين، وإعادة تصاريح التجار، والسماح بالتصدير وإدخال البضائع، مضافاً إليها بند «وقف حركة طيران الاستطلاع فوق القطاع”.

وعلمت صحيفة الاخبار اللبنانية من مصادر في المقاومة أن التعليمات هي تخفيف أعداد البالونات من دون إيقافها، حتى يتمّ تقييم موقف الاحتلال ومدى التزامه تنفيذ المطالب.

وتواصل المقاومة في قطاع غزة تحدّي تهديدات رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتوجيه «ضربة ساحقة» إلى القطاع في حال تَواصل إطلاق البالونات المتفجرة والصواريخ تجاه فلسطين المحتلة، إذ رصدت سلطات العدو، منذ صبيحة أمس، عدداً كبيراً من البالونات في سماء المستوطنات.

ويتزامن هذا التحدّي مع حديث العدو عن «وصول رسائل من الوسطاء تفيد بإيقاف حماس إطلاق البالونات والصواريخ»، الأمر الذي ينفيه مصدر في الحركة، قائلاً لـ«الأخبار» إن الوسطاء أُبلغوا العكس تماماً، وهو أنه «لا عودة إلى الهدوء إلا بتراجع الاحتلال عن خطواته الأخيرة: فتح البحر للصيادين، وإعادة تصاريح التجار، والسماح بالتصدير وإدخال البضائع»، مضافاً إليها بند «وقف حركة طيران الاستطلاع فوق القطاع.

وبين المصدر نفسه إلى تغيّر في تصريحات نتنياهو، الذي قال صباح أمس ان الهدوء سيقابله هدوء، والقوة سيقابلها شيء من الصعب على حماس والجهاد تخيّله.

ومن جهتها نقلت قناة “كان” العبرية، عن مصدر مطلع في قطاع غزة، قوله: إن الاتصالات المكثفة التي جرت مؤخرًا بين حركة حماس وإسرائيل بواسطة مصرية وأممية أثمرت في استعادة الهدوء جزئيًا.

وبحسب القناة، أوضح المصدر الفلسطيني أن الساعات المقبلة هي بمثابة “اختبار نوايا” لدى الطرفين، وبناء عليها سيتحدد مستقبل التهدئة.

ووفقاً للقناة، قالت مصادر في غزة إن السفير القَطري محمد العمادي سيصل إلى القطاع الأسبوع المقبل، لصرف المنحة الشهرية.

المصدر: وكالات.

Print Friendly, PDF & Email