الرئيسية / متفرقات / مجلس عائلات سلفيت يهيب بالمواطنين الالتزام الكامل والحديدي بالتعليمات

مجلس عائلات سلفيت يهيب بالمواطنين الالتزام الكامل والحديدي بالتعليمات

سلفيت/PNN- أهاب مجلس عائلات سلفيت بالمواطنين الالتزام الكامل والحديدي بتعليمات وزراة الصحة وجهات الاختصاص المسئولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وثمن د. خالد معالي ممثل ال شاهين بمجلس العائلات كل الواعين والملتزمين بالتعليمات من قبل المسئولين بكافة ارجاء الوطن، للوقاية من فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19 – داعيا الى مزيد من الصبر وعدم التأفف، فالوضع لا يحتمل، والاخذ بالاسباب والاحتياطات، وعدم الاستهتار بخطورة فيروس كورونا فقد تسبب بموت الاف وانهيار اقتصاديات دول بسبب الاستهتار واللامبالاة.

وطالب معالي نشطاء المواقع الاجتماعية عدم نشر او نقل اخبار حول فيروس كورونا الا من خلال الجهات الرسمية المعتمدة مثل الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم والمحافظين كونهم جهات اختصاص معتمدة ومعروفة، وعدم التسرع في نقل اخبار بشكل سريع من اجل السبق الصحفي على حساب المهنية والموضوعوية خاصة في هذا الظرف الحساس الذي لا مجال فيه للاجتهاد او التوقع او نشر اي اشاعة مما يوتر المواطنين.

واشاد معالي بالمواطنين الواعين والملتزمين ببيوتهم وعدم خروجهم الا للضرورة والضرورة القصوى ، كما كما صرح الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم صباح يوم الخميس 19\3\2020 من حجر الشابة المصابة بكورونا في رام الله، ووضعهم لابنتهم وصديقتها في الحجر المنزلي وهو ما ساهم في منع انتشار الفيروس، حيث أنهن لم يخالطن أحداً لوعيهن، في محافظة رام الله والبيرة.

واوضح معالي ان درهم وقاية خير من قنطار علاج، داعيا الى عدم المصافحة والتقبيل دون خجل او تردد او احراج، او حضور تجمعات مهما كانت صغيرة حيث ثبت ان التواصل مع الاشخاص هو سبب رئيس لنقل الفيروس، وانه لا يصح اخفاء اي اعراض لحالة كورونا ويجب الابلاغ عنها فورا لجهات الاختصاص، حيث تشير المعلومات ان ايطاليا كان سبب تفشي كورونا فيها هو احد التجمعات العادية والبسيطة دون مبالاة.

وثمن معالي جهود كل المخلصين من جهات رسمية وغير رسمية الذين يسهرون على راحة المواطنين بحصر وعدم تفشي مرض كورونا وتوعية المواطنين، في كافة ارجاء دولة فلسطين المحتلة، وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية للاشادة بالاجراءات المتخذة، داعيا للحفاظ على هذا الانجاز الغير مسبوق في ظل ضعف الامكانيات والاموال، والوقوع تحت احتلال لا يهتم بالنواحي الانسانية والصحية للفلسطينيين .