الرئيسية / محليات / اشتية: تم اعادة الرسوم المدفوعة للمعتمرين ومن لم يستلمها يستطيع المطالبة بها بسهولة

اشتية: تم اعادة الرسوم المدفوعة للمعتمرين ومن لم يستلمها يستطيع المطالبة بها بسهولة

رام الله/PNN-قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن الرئيس محمود عباس يقود حراكا غير مسبوق بالتواصل مع زعماء العالم، لمواجهة محاولة الاحتلال الإسرائيلي ضم الضفة الغربية.

وأكد اشتية، خلال الإيجاز المسائي حول فيروس “كورونا”، اليوم الثلاثاء، أننا في الوقت الذي نواجه فيه هذا الوباء “كورونا”، فإن بوصلتنا لا يمكن أن تحيد بأي شكل من الأشكال وتركيزنا بالأساس الحفاظ على وحدة الوطن ووحدة أرضنا.

وقال إن رسالة ستذهب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل مؤتمر دولي للسلام، ورسائل ستذهب إلى الرباعية الدولية، ورسائل لمجلس الأمن الدولي استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، الذي قال نريد أن نوقف الصراع، ونحن نريد أن نحل الصراع، ولذلك فإن الأمم المتحدة مطالبة أكثر من أي وقت مضى، بتقديم برنامج للعالم لحل هذا الصراع.

وبصفته وزيرا للأوقاف، قال اشتية إن وزارة الأوقاف كجزء من المركب عملت على مجموعة من القضايا الهامة في ظل جائحة “كورونا”، “فاضطررنا أولا وللأسف لإغلاق المساجد والكنائس، ولكن نحن ندرك تمام الإدراك ما قاله نبينا عليه الصلاة والسلام “جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا”، فالإنسان يستطيع أن يصلي أينما يريد، والفكرة الأساسية أن الأمر متعلق بالجمهرة.

وأضاف أن هناك إجماع في العالم العربي والاسلامي حول صلاة التراويح، ومفتي الديار الفلسطينية المقدسة قد قال كلمته في هذا الشأن أن صلاة التراويح تكون أيضا في البيوت.

وتابع أن لجان الزكاة وزعت العديد من الطرود الغذائية والمساعدات، ونحن نقدر عاليا كل جهد تقوم به لجان الزكاة في مختلف الأراضي الفلسطينية، كما أن مستشفيي الرازي في جنين والزكاة في طولكرم، التابعين لوزارة الأوقاف، قدما الكثير خلال الأزمة.

وقال اشتية إن الوزارة ستقوم بتأجيل الأقساط المستحقة على كامل الأراضي المستأجرة منها، وهي آلاف الدونمات وهناك أملاك للأوقاف الإسلامية، أي متضرر خلال هذه الأزمة يريد أن تساعده وزارة الأوقاف، الوزارة جاهزة لذلك، كما تم إعادة جميع الرسوم المدفوعة للمعتمرين، وكان هناك أشخاص مسجلين للعمرة ودفعوا للشركات وتم إعادة الأموال لهم، ومن لم يأخذ الرسوم يستطيع المطالبة بها بسهولة ويسر، مضيفا أن هناك شركات مسجلة في الضفة وقطاع غزة، ( 74 شركة دفعت رسوم 500 دينار أردني) وستعاد الأموال لجميع الشركات المؤهلة للحج والعمرة.

وأشار اشتية إلى أن الوزارة أوقفت جميع الإجراءات المتعلقة بالحج بسبب أن المملكة العربية السعودية أوقفت هذه الإجراءات حتى إشعار آخر، مضيفا أن التعليم عن بعد استمر في جميع كليات الشريعة.

وفيما يتعلق بوزارة الداخلية، أكد اشتية على الدور غير المسبوق لجميع الهيئات الأمنية بما فيها هيئة الإمداد والتجهيز والقضاء العسكري والضابطة الجمركية والتوجيه السياسي، وكل ما له علاقة بالأمن في كل المواقع.

وقال: حواجز المحبة هي حواجز أقيمت حفاظا على صحة المواطنين وأرواحهم، فهناك حواجز للاحتلال هي حواجز للاعتقال والإهانة ومنع حركة وغيره.

وتابع: يسعدني أن استطلاعات الرأي في الأراضي الفلسطينية كانت تعطي لأداء الأجهزة الأمنية نسبة غير مسبوقة، وهذا شيء نفخر به، ويثبت أن عقيدة الأجهزة عقيدة وطنية بكل المقاييس.

ولفت اشتية إلى أن وزارة الداخلية استمرت بإصدار الجوازات بشكل منتظم، وتوصيلها لكل من يحتاجها خاصة للسفارات بالخارج، رغم تقطع السبل بأبنائنا وإغلاق المطارات وغيره.

وأوضح أن ترخيص الجمعيات ساري المفعول إلى حين انتهاء حالة الطوارئ، فهناك 3339 جمعية مسجلة في وزارة الداخلية تلعب دورا مهما، سيما أنها تشغل حوالي 41 ألف موظف، مثمنا دور القطاع الخاص والأهلي في مجابهة وباء “كورونا”.

وقال إن وزارة الداخلية قامت بتأجيل تسجيل جميع المواليد والوفيات، وهو ما فتح أمامنا بابا مهما فيما يتعلق بالحكومة الالكترونية، مشيرا إلى أن عطاءات طرحت بهذا الشأن، و”سنجعل من الأزمة فرصة، وهناك فرص كانت خلال الأزمة تمثلت بترتيب بيتنا، وشد المجتمع، وإظهار الروح الوطنية والأداء المتميز”.

وأشاد اشتية بدور الإعلام الفلسطيني في تغطيته لجائحة “كورونا”، وشكر الصحفيين لنقلهم الصورة المشرقة لفلسطين ببعدها الإيجابي، وإبعادهم أي متصيد في الوقت الذي نواجه فيه “كورونا”، وهو ما يؤكد على روح المواطنة وروح الوحدة.

وقال إن سيادة الرئيس يفخر بهذه الوحدة وروح المواطنة التي عايشناها، وهي روح التواصل التي نحتاجها، فنحن التصقنا بالشارع، ونجحنا بتوجيه من سيادة الرئيس أن تكون يدنا على نبض المواطن.